فلسطين
سياسة

قوة "رادع" تكشف إطلاق النار على العائدين لغزة وتوجه دعوة عاجلة لعائلاتهم

شهاب٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
قوة "رادع" تكشف إطلاق النار على العائدين لغزة وتوجه دعوة عاجلة لعائلاتهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""رادع": عصابة العميلة "المنسي" تطلق النار على المغرر بهم الراغبين بالعودة لأحضان غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجهت قوة "رادع"، التابعة لأمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، دعوة عاجلة لعائلات المغرر بهم، كشفت خلالها عن قيام عصابة العميل لدى الاحتلال، أشرف المنسي، بإطلاق النار المباشر على المواطنين الراغبين بالعودة والانسحاب من معسكرات العصابة إلى أحضان قطاع غزة.

وأكدت قوة "رادع" في بيان صحفي أنها تتابع عن كثب قيام عناصر المنسي باستهداف الراغبين بالعودة لمنعهم بالقوة، ووجهت دعوة عاجلة لكافة العائلات وأولياء الأمور لإبلاغ أبنائهم العالقين هناك بعدم التردد أو التراجع إطلاقاً عن قرار العودة، مشددة في رسالتها للمغرر بهم: "شعبكم بانتظاركم".

وفي السياق ذاته، وثقت قوة "رادع" في وقت سابق شهادات حصرية لعدد من العائدين الذين تم تسوية ملفاتهم، وعددهم نحو 36 فرداً، عبر جهود أمنية وعشائرية، حيث أجمع العائدون على تعرضهم لخديعة الوعود الكاذبة بالرواتب والتوظيف، مفندين واقع المعسكرات القائم على الذل، الانحلال الأخلاقي، والتعذيب والترهيب بحق كل من يفكر بالانسحاب.

وجددت الأجهزة الأمنية تأكيدها على أن باب التسوية والعودة للنسيج الوطني ما زال مفتوحاً لكل من تم التغرير بهم، مشيدة بالموقف الوطني الثابت للعائلات والعشائر البدوية الأصيلة الداعم لجهود تفكيك هذه العصابات العميلة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات داخل المقرات والمعسكرات التابعة للعميل المنسي في شمال القطاع، حيث سبق أن كشفت "رادع" عن إفادات أولية لعناصر تائبة تؤكد وجود نوايا لدى كبار المتنفذين في العصابة لارتكاب مجزرة بحق نحو 80 مواطناً من العائلات البدوية، من بينهم نساء وأطفال محتجزون داخل مدرسة الشقيري في "المنطقة الصفراء".

يشار إلى أن المدرسة كانت قد شهدت اشتباكات مسلحة جراء الاستفزازات والاهانات الممنهجة التي يمارسها متنفذو العصابة ضد أبناء العشائر، قبل أن يتدخل الاحتلال "الإسرائيلي" ميدانياً لصالح العملاء.

شارك الخبر: