دعوات فلسطينية لحوار وطني شامل ومرحلة انتقالية تسبق الانتخابات لتجنب تعميق الانقسام


هذا الخبر بعنوان "دعوات لحوار وطني ومرحلة انتقالية تسبق الاستحقاق الانتخابي" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت الدعوات الفلسطينية لإطلاق حوار وطني شامل ومرحلة انتقالية تسبق أي استحقاق انتخابي، وسط تحذيرات جدية من أن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام القائم قد يعمّق الأزمة ويعيد إنتاجها بصورة جديدة. وفي هذا السياق، عقد مركز عروبة للأبحاث والتفكير الاستراتيجي في مدينة غزة ورشة حوارية بعنوان "الانتخابات الفلسطينية وتحديات الوحدة الفلسطينية.. قراءة في مقترح تشكيل مجلس وطني انتقالي"، بمشاركة واسعة من شخصيات فصائلية ومستقلة.
أدار الورشة مدير مركز عروبة أحمد الطناني، بمشاركة كل من عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، ومسؤول ملف العلاقات الوطنية في الجبهة الشعبية ماهر مزهر. وأكد المشاركون أن الأولوية الوطنية في هذه المرحلة تتمثل في ترتيب البيت الفلسطيني وتأسيس شراكة سياسية حقيقية قبل التوجه إلى صناديق الإنتخاب.
وأوضح كايد الغول أن مبادرة الجبهة الشعبية انطلقت من بعد وطني خالص لحماية الحالة الفلسطينية في مواجهة العدوان المستمر ومخططات التهجير والضم والتهويد في الضفة الغربية وقطاع غزة. وحذر من أن غياب الضغط الدولي الفعال وعجز الموقف العربي يفرضان واقعاً معقداً، فضلاً عن مساعي الاحتلال الإسرائيلي لتعميق فصل غزة عن الضفة وإعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني بما يخدم أهدافه.
من جهته، شدد ماهر مزهر على ضرورة الذهاب إلى حوار وطني شامل يسبق صدور المراسيم الرئاسية من الرئيس أبو مازن، مؤكداً أن قلق الجبهة ليس من تأجيل الانتخابات بل من تحولها إلى مدخل لتعميق الانقسام وغياب الحوار مع الفصائل مثل حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي. ودعا إلى إعادة بناء المجلس الوطني على أساس الشراكة الوطنية ومشاركة الجميع بعيداً عن الهيمنة والإقصاء، لصياغة استراتيجية وطنية موحدة تعزز صمود الشعب الفلسطيني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة