فلسطين
سياسة

هيئة مقاومة الجدار: الاحتلال يصعّد سياسة حصار القرى ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية للتهجير القسري

الرسالة٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ ص0 مشاهدة
هيئة مقاومة الجدار: الاحتلال يصعّد سياسة حصار القرى ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية للتهجير القسري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هيئة الجدار للرسالة: الاحتلال يحاصر القرى لدفع سكانها إلى الرحيل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد أمير داوود، رئيس وحدة التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن ما تشهده الضفة الغربية خلال عام 2026 يعكس تصاعدًا متسارعًا في سياسات مصادرة الأراضي وفرض الوقائع الاستعمارية، مدعومة بإجراءات عسكرية وحصار شامل للقرى والبلدات الفلسطينية المجاورة للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وأوضح داوود لـ"الرسالة نت" أن سلطات الاحتلال عمدت منذ بداية العام وحتى نهاية حزيران/يونيو 2026 إلى مصادرة أكثر من 4,379 دونمًا من أراضي المواطنين الفلسطينيين، عبر 40 أمرًا عسكريًا وإجراءً متنوعًا شملت أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية، وأوامر الاستملاك، وإعلانات ما تسمى «أراضي الدولة».

وبيّن أن أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية طالت 611 دونمًا، فيما استولت سلطات الاحتلال على 2,604 دونمات من خلال خمسة أوامر استملاك، إلى جانب 1,163 دونمًا جرى الاستيلاء عليها عبر أربعة أوامر لإعلانها «أراضي دولة».

ولفت إلى أن خطورة هذه المعطيات لا تقتصر على المساحات المصادرة فعليًا فحسب، بل تمتد لتشمل المساحات المعدة للتوسع الاستعماري؛ حيث درست سلطات الاحتلال وأودعت وصادقت خلال النصف الأول من العام على 113 مخططًا هيكليًا لتوسعة مستعمرات قائمة أو إقامة مستعمرات جديدة، تشمل 71 مخططًا في الضفة الغربية و42 مخططًا في القدس، مستهدفة مساحة تصل إلى 14,215 دونمًا.

وأضاف أن المخططات تضمنت أكثر من 8,434 وحدة استعمارية في مستعمرات الضفة الغربية و4,001 وحدة في مستعمرات القدس، بينما صادقت سلطات الاحتلال على 5,859 وحدة استعمارية في الضفة و2,104 وحدات داخل حدود بلدية الاحتلال في القدس.

وأشار داوود إلى أن هذه الإجراءات تندرج ضمن استراتيجية متكاملة تستهدف التضييق على الفلسطينيين عبر قطع الطرق، وإقامة الحواجز، وإغلاق المداخل، وتجريف الأراضي الزراعية، بهدف تحويل الحياة اليومية إلى حالة مستمرة من الضغط والحصار لدفع السكان نحو ترك أراضيهم.

وأوضح أن سياسة الحصار تتكامل مع عمليات هدم ممنهجة حدت من قدرة التجمعات الفلسطينية على التوسع الطبيعي؛ إذ نفذت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من 2026 نحو 341 عملية هدم دمرت 740 منشأة، وأصدرت 254 إخطارًا جديدًا بالهدم أو وقف البناء.

وشدد على أن الاعتداءات الاستيطانية تشكل أداة رئيسية في هذا المخطط، حيث يمارس المستوطنون ضغوطًا مباشرة على المواطنين والممتلكات، بينما تتولى مؤسسات الاحتلال إصدار الأوامر القانونية والإدارية لتوفير الغطاء لهذه الممارسات.

وختم داوود بالإشارة إلى أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وثقت خلال النصف الأول من العام 11,074 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في مختلف أنحاء الضفة الغربية، في وقت أقرت فيه الحكومة الإسرائيلية إنشاء 34 مستعمرة جديدة، لترتفع حصيلة المستعمرات المقرة منذ تشكيل الحكومة الحالية إلى 103 مستعمرات، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات يهدد بتفريغ مناطق واسعة من سكانها الفلسطينيين.

شارك الخبر: