تنويه
هذا الخبر بعنوان "أدب النقد في مجتمعنا.. علامة صحة لا علامة مرض" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تطرق الشيخ رائد صلاح إلى أهمية الاجتهاد الراشد المستند إلى الثوابت الإسلامية والعربية والفلسطينية في كافة القضايا والمواقف، مؤكداً أن المسؤولين ليسوا معصومين من الخطأ أو الذنب، وأن حق النقد والمحاسبة هو حق أصيل للجماهير.
وأوضح أن العلاقة بين الجماهير والمسؤول يجب أن تقوم على أساس النقد بهدف التصحيح والتوجيه لا التجريح والتشهير، محذراً من خطورة "المسؤولية الفرعونية" التي تلغي عقول الأفراد وتجعلهم يتبعون المسؤول بلا قيود. واستشهد بمواقف الخلفاء الراشدين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، اللذين رحبا بالنقد وأكدا على ضرورة خضوع المسؤولين للمحاسبة والمساءلة.
كما تطرق إلى محطات عديدة تتعلق بشخصيات وقيادات مثل الشيخ عبد الله نمر درويش، والشيخ كمال خطيب، والشيخ إبراهيم عبد الله، والشيخ حماد أبو دعابس، والشيخ صفوت فريج، مؤكداً أن المشروع الإسلامي يرحب بأن يبقى المسؤول تحت مجهر النقد ضمن آداب الحوار ودون تكفير أو تخوين.
وفي سياق متصل، تناول مواقف وتصريحات شخصيات سياسية مثل الدكتور منصور عباس وعزمي بشارة وأبي السعيد محمد بركة وعبد الحكيم مفيد وعوض عبد الفتاح ومهند مصطفى، مشدداً على أن اختلاف الآراء وحرية الرد والنقد المكفول للجميع يمثلان علامة صحة وحيوية في المجتمع، بشرط الالتزام بأخلاقيات النقاش المتبادل وعدم تجاوز الثوابت.
أخبار ذات صلة
سياسةسيناتور أمريكي يفتح النار على سفارة واشنطن ويتهمها بالتستر على مقتل أمريكيين بالضفة الغربية
سياسةتصعيد غير مسبوق: الاحتلال يصدر أكثر من 24 ألف قرار اعتقال إداري منذ السابع من أكتوبر
سياسةحملة اعتقالات طالت ثلاثة مواطنين في دورا والخليل بالضفة الغربية
سياسة
