فلسطين
صحة

معاناة الشقيقين إسماعيل وإلياس في غزة.. إصابات بالخطورة بانتظار العلاج بالخارج

فلسطين أون لاين٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٨ ص0 مشاهدة
معاناة الشقيقين إسماعيل وإلياس في غزة.. إصابات بالخطورة بانتظار العلاج بالخارج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسماعيل وإلياس.. شقيقان يتيمان يصارعان إصابات الحرب وينتظران العلاج | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعاني الطفلان الشقيقان إسماعيل وإلياس من جراح خطرة أصابتهما بها شظايا صواريخ الاحتلال بينما كانا نائمين في خيمة استقر بهما الحال مع والدتهما آية ابو عودة بعد رحلة مريرة من النزوح المتكرر فقدا خلالها والدهما براء ابو الجبين وأصبحا يتيمين، فيما تعجز المنظومة الطبية بغزة عن مد يد العون لهما في ظل حرب الإبادة وانعدام العديد من الإمكانيات الطبية.

وقبيل الحرب، كان الياس وإسماعيل يعيشان مع والديهما في معسكر جباليا، وخلال الحرب نزحا قسرا حتى استشهد والدهما براء ابو الجبين في السابع عشر من ديسمبر من العام ٢٠٢٤ عندما ذهب لمستشفى كمال عدوان ليحفر قبرا لعنته بعد ما علم باستشهادها ليرتقي هناك متأثرا باستهداف قوات الاحتلال.

بعد الحادثة، أصبحت والدتهما آية ابو عودة تتنقل من مكان لآخر برفقة أهلها، وبينما هم متواجدون في خيمة في حي النصر غرب مدينة غزة، حدث قصف لخيمة مجاورة في الثلاثين من أغسطس من العام الماضي، ما أدى لاختراق الشظايا جسد الطفلين.

إسماعيل البالغ من العمر ٩ أعوام فقد النظر في عينه اليمنى والسمع في أذنه اليمنى، ويعاني من مشاكل في العصب السابع، وقد مكث ثلاثة أيام في العناية المركزة إثر إصابته بكسر في الجمجمة ونزيف في الدماغ. ورغم إجراء عمليات جراحية له، بينها تدخلات من وفد مصري، إلا أنه بحاجة لعدة عمليات في الخارج، ورغم حصوله على تحويلة طبية منذ عشرة أشهر إلا أنه لم يسافر بعد بفعل القيود الإسرائيلية.

أما شقيقه إلياس ذو الستة أعوام، فقد أصيب في الرأس بشكل مباشر مما أدى لفقدان حاسة النطق وإصابة بشلل نصفي، وهو يخضع لعلاج طبيعي مكثف دون استجابة لعلاج النطق لعدم توفر صورة الرنين المغناطيسي، وهو يمتلك أيضا تحويلة طبية للعلاج بالخارج لكنه لم يسافر حتى اللحظة.

وتواجه والدتهما آية ابو عودة ظروفا قاسية لعدم وجود مصدر دخل، إذ تتضاعف عليها التكاليف الباهظة لتأمين وسائل المواصلات والأدوية الخاصة بتلف الدماغ والحفاضات على نفقتها الخاصة، بينما تترك الآثار النفسية المدمرة الطفلين غير قادرين على الاختلاط بأقرانهما أو الالتحاق بالمدرسة.

شارك الخبر: