فلسطين
عاجل

قصة سماح الخالدي.. الأم التي حملت سلاح ابنها واشتبكت دفاعاً عن زوجها المصاب في غزة

شبكة قدس٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٢ ص0 مشاهدة
قصة سماح الخالدي.. الأم التي حملت سلاح ابنها واشتبكت دفاعاً عن زوجها المصاب في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سماح الخالدي.. أم حملت سلاح نجلها واشتبكت دفاعا عن زوجها المصاب" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترفع بعض الأمهات راية الفقد، لكن سماح العرابيد الخالدي، المعروفة بكنيتها «أم محمد»، رحلت وهي تحمل سلاحا وتخوض اشتباكا دفاعا عن زوجها المصاب ونجليها غرب مدينة غزة، بعدما حاصرتهم قوة خاصة تحت غطاء جوي.

وبحسب رواية شقيقها محمد الخالدي لـ«صحيفة فلسطين»، كانت سماح تقف قرب منزل العائلة عندما أصيب نجلها خلال اشتباك مع القوة الخاصة، قبل أن يتعرض للقصف، فيما كان زوجها معين العرابيد، الضابط في جهاز الأمن الداخلي، مصابا ويحاول الاحتماء قرب جذع شجرة. وفي تلك اللحظة، حملت سماح سلاح ابنها، واحتمت خلف جذع شجرة، وبدأت بإطلاق النار باتجاه حافلة القوة الخاصة لمنع عناصرها من الوصول إلى زوجها.

ويضيف شقيقها أنها ظهرت في تسجيل مصور وهي ترتدي إسدال الصلاة وتمسك بسلاح «كلاشينكوف» تطلق النار نحو الحافلة، إلى أن تدخل الطيران وقصف المكان، مما أتاح للقوة الخاصة الوصول إلى العرابيد واختطافه، وارتقاء سماح شهيدة وإصابة أبنائها.

وقبل أيام من الحادثة، كانت العائلة تستعد لإشهار وعقد قران نجلها الثالث «عبيدة»، ليتحول الموعد المنتظر إلى بيت عزاء في شارع الجلاء بمدينة غزة، حيث استشهدت سماح وأصيب نجلها عبيدة بفقدان إحدى عينيه، بينما استمرت تفاصيل قصتها شاهدة على شجاعتها وتعلقها بعائلتها حتى اللحظات الأخيرة.

شارك الخبر: