موسم الأعياد اليهودية القادم يمثل الاختبار الأقسى على المسجد الأقصى


هذا الخبر بعنوان "موسم الأعياد اليهودية القادم الأقسى على الأقصى | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أشهر عام 2026 جملةً من التطورات الخطيرة في المسجد الأقصى، ابتداءً من إغلاقه لنحو 40 يومًا، ومنع الفلسطينيين الدخول إليه لأطول فترة منذ احتلاله عام 67، وما تلاها من محاولات أذرع الاحتلال لفتح أبواب الأقصى أمام الاقتحامات في يوم الجمعة، وصولًا إلى الاقتحامات الحاشدة في ذكرى "خراب المعبد"، وما جرى خلالها من تطورات بالغة الخطورة شملت السماح بإدخال أوراق الصلاة، ومن ثم كتب السيدور، وإجراء مناورات أمنية داخل المسجد وأمام أبوابه، وتمديد ساعات اقتحام الأقصى، في مسارٍ متصاعدٍ من العدوان، تسعى خلاله أذرع الاحتلال إلى حسم هوية الأقصى بشكلٍ كامل.
مع اقتراب موسم الأعياد الطويل، الذي يُشكل أبرز مواسم العدوان على الأقصى، نظرًا لعدد الأعياد الذي يضمه الموسم، وما تقوم به أذرع الاحتلال من تدنيسٍ العدوان، نسلط الضوء في هذا المقال على هذا الموسم، وأبرز الاعتداءات التي ستجري في الأقصى بالتزامن معها. الأعياد محطات لفرض السيطرة على القدس أتاحت كثرة الأعياد اليهوديّة لها أن تتحول بفعل الأمر الواقع، وما تمتلكه سلطات الاحتلال من قدراتٍ وإمكانيات، إلى محطات تسهل على الاحتلال أن يفرض نفسه المتحكم بالقدس بشكلٍ شبه كامل، وخاصة مظاهرها العامة المرتبطة بالاحتفالات الدينية اليهوديّة في كل تفاصيل المدينة، في سياق محاولاتها تغييب الهوية العربيّة والإسلاميّة للمدينة، وتسعى سلطات الاحتلال إلى تحقيق جملةٍ من الأهداف من هذه الإجراءات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة