معاناة مريضات سرطان الثدي في غزة خلال أكتوبر الوردي: بين نقص الأجهزة الطبية وعقبات السفر


هذا الخبر بعنوان "تقرير "أكتوبر الوردي" لا يأتي إلى غزة.. مريضات سرطان الثدي معلّقات بين الحياة والموت | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجد مريضات سرطان الثدي في قطاع غزة أنفسهن عالقات أمام نقص في أجهزة الفحص الطبي، أو انتظار طويل للحصول على نتيجة الخزعة، أو عجز عن توفير الجرعة الدوائية المطلوبة، قبل أن يدخلن في دوامة جديدة مرتبطة بالتحويلة الطبية وإمكانية السفر للعلاج في الخارج. وفي الوقت الذي يحتفي فيه العالم خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول بحملات التوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، تواجه النساء في غزة واقعًا مختلفًا تماماً.
استغرق الوصول إلى تشخيص ورم رولا، البالغة من العمر 30 عامًا، نحو ثلاثة أشهر بقيت خلالها تنتقل بين الفحوص والمراجعات. وتقول رولا لـ"شهاب" إن الانتظار مميت أكثر من المرض نفسه، مشيرة إلى أن صدور التحويلة الطبية ليس نهاية المشكلة بل بدايتها في ظل صعوبات مغادرة القطاع.
من جانبها، توضح استشارية الأشعة آلاء الهسي أن معظم أجهزة الأشعة تضررت بينما بقيت أجهزة التصوير المتخصصة محدودة داخل القطاع، مع غياب جهاز "الماموغرام" في عدد من المستشفيات. كما يشير استشاري جراحة الأورام محمد عيد إلى أن الطواقم الطبية شكلت لجنة مشتركة بين مستشفيي الشفاء وناصر لتقييم الحالات، لكن جزءًا من العلاجات والفحوص الأساسية غير متوفر.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
عاجل