فلسطين
سياسة

معركة التعليم في القدس المحتلة: الاحتلال يحارب المدارس ويمنع المعلمين من الوصول

شهاب٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ ص0 مشاهدة
معركة التعليم في القدس المحتلة: الاحتلال يحارب المدارس ويمنع المعلمين من الوصول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المدارس لن تفتح أبوابها.. الاحتلال يقاتل لمنع التعليم في القدس | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يبدأ العام الدراسي في القدس المحتلة بالشكل المعتاد، بعد أن تحولت بوابات المدارس إلى ميدان جديد للتصدي لسياسات الاحتلال، بالتزامن مع منع عشرات المعلمين القادمين من الضفة الغربية من الوصول إلى مدارسهم، وفرض المنهاج الإسرائيلي على الطلبة الفلسطينيين بصورة متسارعة.

وتواجه مدارس خاصة ومسيحية في المدينة أزمة خانقة إثر رفض سلطات الاحتلال تجديد تصاريح دخول أكثر من 70 معلماً وموظفاً من الضفة الغربية، مما اضطر هذه المدارس إلى تعليق الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث تخدم تلك المدارس المتضررة أكثر من 8500 طالب.

ولم يقتصر الأمر على منع المعلمين، بل شرعت سلطات الاحتلال في تطبيق المنهاج الإسرائيلي على الصفوف الجديدة في المدارس التابعة لبلدية الاحتلال، وتشمل الصفين الأول والسابع، في مسعى لتوسيع نطاق المناهج الإسرائيلية داخل التعليم الفلسطيني في القدس.

وبحسب معطيات نقلتها مصادر فلسطينية، فإن نحو 45 ألف طالب فلسطيني في القدس الشرقية يواجهون تبعات هذه السياسات، بينما تحذر أوساط تربوية من أن الأزمة تجاوزت حدود تغيير الكتب الدراسية لتطال محاولة التأثير على الرواية التي يتلقاها الطلبة بشأن تاريخ مدينتهم وهویتها وجغرافيتها.

وأشار مختصون إلى أن السيطرة على وصول المعلمين من الضفة إلى مدارس القدس تمنح الاحتلال أداة ضغط إضافية على المؤسسات التعليمية، خصوصاً أن نسبة واسعة من الكادر التعليمي في المدارس العربية تعتمد على معلمين يحملون شهادات من جامعات فلسطينية.

وتتفاقم الأزمة بفعل قانون أقره الكنيست خلال العام الجاري، يقضي بحظر توظيف معلمين يحملون شهادات أكاديمية من مؤسسات تابعة للسلطة الفلسطينية في منظومة التعليم الإسرائيلية، وهو إجراء يضر بشكل مباشر المدارس العربية في القدس، إذ يحمل نحو 60% من قرابة 6700 معلم شهادات من مؤسسات أكاديمية فلسطينية، وفق تقارير إعلامية.

وفي رد على هذه الإجراءات، أعلنت المدارس المسيحية في القدس عن إضراب مفتوح، مطالبة بعودة تصاريح المعلمين والموظفين وتسهيل وصولهم إلى مدارسهم، فيما وجهت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين ندءات لكنائس العالم للتدخل لحماية استمرار العملية التعليمية في المدينة.

ولا تقتصر الضغوط على المدارس الخاصة والمسيحية فحسب، فقد أقدمت سلطات الاحتلال في وقت سابق على إغلاق ست مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس، عقب حظر نشاط الوكالة وملاحقة مرافقها، مما ضاعف القيود المفروضة على المؤسسات التعليمية الفلسطينية في المدينة.

شارك الخبر: