فلسطين
تكنولوجيا

تقرير صدمة لليونيسف: 20 مليون طفل ضحايا الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت في عام واحد

شهاب٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٠ ص0 مشاهدة
تقرير صدمة لليونيسف: 20 مليون طفل ضحايا الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت في عام واحد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رقم مرعب.. 20 مليون طفل ضحايا للإساءة الجنسية عبر الإنترنت خلال عام | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" عن أرقام مقلقة تتعلق بحجم الإساءة والاستغلال الجنسي للأطفال عبر المنصات الرقمية. وأشارت التقديرات إلى أن نحو 20 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً قد تعرضوا لشكل واحد على الأقل من أشكال الإساءة أو الاستغلال الجنسي المرتبط بالتكنولوجيا في 21 دولة شملتها الدراسة خلال عام واحد.

وأوضح التقرير الصادر تحت عنوان "من خلال عيون الأطفال: كيف تتيح التقنيات الرقمية الإساءة الجنسية للأطفال" أن هذه النسبة تعادل طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال مستخدمين للشبكة العنكبوتية في الدول محل البحث. كما نبهت المنظمة إلى أن حجم الظاهرة قد يكون أكبر بكثير بسبب امتناع العديد من الضحايا عن الإبلاغ عن تلك الانتهاكات.

وبحسب بيانات الدراسة، وقع أكثر من 15 مليون طفل ضحية لمحتوى جنسي غير مرغوب فيه، بينما أُجبر ما يقرب من 9 ملايين طفل على الانخراط في محادثات ذات طابع جنسي أو مشاركة صور جنسية. إضافة إلى ذلك، جرى تداول صور جنسية تخص نحو 4 ملايين طفل من غير موافقتهم.

وفيما يخص الأماكن التي تحدث فيها تلك الاعتداءات، بينت "اليونيسف" أن نحو 60% من الحالات جرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، بينما وقعت 14% منها داخل نطاق الألعاب الإلكترونية. وتستغل الجهات المعتدية خصائص مثل الرسائل الخاصة والحسابات الوهمية للوصول إلى الضحايا وابتزازهم.

ولفتت الدراسة إلى أن 57% من المعتدين لم يكونوا غرباء، بل أشخاصاً معروفين للطفل مثل الأصدقاء والأقران والشركاء العاطفيين أو أفراد الأسرة، بينما تعرف 38% من الأطفال على المعتدين للمرة الأولى عبر الإنترنت. ومع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، أشارت التقديرات في تسع دول إلى ظهور محتوى جنسي مزيف يصور نحو 1.1 مليون طفل.

وتسببت هذه الانتهاكات بتداعيات نفسية خطيرة، إذ تزايدت احتمالية التفكير في الانتحار أو إيذاء النفس بمعدلات مضاعفة بين الأطفال المتضررين. وفي ظل ضعف قدرة الأطفال على طلب المساعدة وعدم معرفة الجهات المختصة للجوء إليها، دعت "اليونيسف" الحكومات وشركات التكنولوجيا إلى اتخاذ إجراءات صارمة لتعزيز حماية الأطفال وتوفير بيئة رقمية آمنة.

شارك الخبر: