سيرة الشهيد المقدم مهدي العقاد.. سند العائلة وناصر المظلومين الذي ارتقى بغزة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (فلسطين أون لاين) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "المقدم مهدي العقاد.. سند العائلة وناصر المظلومين الذي اغتالته (إسرائيل) | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن مدير شرطة محافظة خان يونس، المقدم مهدي محمد العقاد، يتخيل أن البيت الذي لجأت إليه أسرته بحثًا عن الأمان، سيصبح مكانًا لفقدانها جميعًا. فالرجل الذي عُرف بين أفراد عائلته وزملائه بمساندة الناس والوقوف إلى جانب المظلومين، استشهد خلال حرب الإبادة الجماعية برفقة زوجته وابنه محمد، وثلاث من بنات شقيقه وأطفال إحداهن، في مأساة أودت بحياة تسعة أفراد.
كان العقاد (44 عامًا) قد أمضى سنوات في العمل الشرطي قبل تولي إدارة شرطة خان يونس قبيل اندلاع الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٣. وتؤكد شقيقته نعمة أن سمعته الطيبة وتواضعه جعلاه ملاذاً لكل محتاج، إذ كان يؤمن بأن الحق لا يرتبط بقرابة أو نفوذ، وحرص دائماً على تطبيق مبدأ أن "الصحيح صحيح والخطأ خطأ".
التحق مهدي العقاد بجهاز الشرطة الفلسطينية عام 2007 بعد أن أنهى دراسته الجامعية بتخصص "الخدمة الاجتماعية" في جامعة القدس المفتوحة، وتدرج في رتبه حتى وصل إلى مقدم. ومع تصاعد عمليات القصف والنزوح، انتقل إلى منزل شقيقه في منطقة الأوروبي جنوبي شرق قطاع غزة، حيث استهدفته غارة إسرائيلية أدت إلى استشهاده مع أفراد أسرته.
خلف الزي العسكري، كان مهدي رجلاً محباً لعائلته، حريصاً على جمع أطفال إخوته والمحافظة على ورد يومي من القرآن، فضلاً عن بره الشديد بوالده أثناء مرضه. وبعد استشهاده، شعرت العائلة بفقدان السند الحقيقي الذي كان يلجأ إليه الجميع في الأوقات الصعبة، لترحل سيرة المقدم مهدي العقاد تاركة أثراً عميقاً في قلوب من عرفوه.
عاجل
عاجل
عاجل
سياسة