الانتخابات الإسرائيلية: صراع على الإطاحة بننتنياهو أم سباق لتعديل عقيدة إدارة الاحتلال؟


هذا الخبر بعنوان "انتخابات "إسرائيل": صراع على خلع نتنياهو أم على "عقيدة" إدارة الاحتلال؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الانتخابات الإسرائيلية المقبلة نحو مواجهة حامية بين بنيامين نتنياهو ومعسكر التغيير، وسط صراع داخلي محتدم بين قوى المعارضة حول هوية البديل ومن يملك شرعية القيادة. ولا يقتصر التنافس على إسقاط بنيامين نتنياهو فحسب، بل يمتد لبحث ما إذا كان هذا التغيير سيحدث تحولاً حقيقياً في التعاطي مع الحرب على غزة والقضية الفلسطينية أم مجرد إعادة إنتاج للسياسات ذاتها.
يكشف مقال يوسي فيرتر في صحيفة هآرتس حجم التوتر داخل أقطاب المعارضة الإسرائيلية، لا سيما مع الصعود المتزايد لغادي آيزنكوت في استطلاعات الرأي والمنافسة المحمومة بينه وبين نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان. ويقدم غادي آيزنكوت نفسه كبديل أمني متماسك لبنيامين نتنياهو في مجتمع لا يزال متأثراً بصدمة السابع من أكتوبر، في حين يغيب عن صراع المعارضة أي طرح حقيقي لإنهاء الاحتلال أو الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية.
وفي الوقت الذي ينشغل فيه الخطاب الانتخابي الإسرائيلي بغزة، تتسارع في الضفة الغربية وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة تشمل الاستوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وتكريس السيطرة الفعلية. ويبقى التحدي الأكبر قائماً حول قدرة إسرائيل على الخروج من عباءة الملف الأمني للتعامل مع واقع القضية كحقوق شعب واحتلال يجب أن ينتهي، بغض النظر عن هوية الساكن الجديد في مكتب رئيس الوزراء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة