فلسطين
صحة

لماذا نشعر بالدوخة عند النهوض السريع وما هي الأسباب الطبية وراءها؟

فلسطين أون لاين٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
لماذا نشعر بالدوخة عند النهوض السريع وما هي الأسباب الطبية وراءها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل شعرت يوما بالدوخة عند النهوض؟ إليك الأسباب | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوضح تقرير طبي أن الدوخة عند الوقوف لا تعني بالضرورة انخفاض ضغط الدم، إذ قد يشعر البعض بدوخة أو تشوش مؤقت في الرؤية عند النهوض من السرير أو الكرسي. وتعتبر هذه الأعراض في بعض الأحيان عابرة ونتيجة للوقوف المفاجئ أو نقص السوائل، إلا أنها قد ترتبط أحيانًا باضطراب في قدرة الجسم على تنظيم ضغط الدم عند تغيير وضعية الجسم.

وتنتج الدوخة عند الوقوف عن أسباب متعددة، من أبرزها الجفاف، فقر الدم، وسوء التغذية، ونقص بعض الفيتامينات، بالإضافة إلى تأثير بعض الأدوية والأمراض المزمنة.

ماذا يحدث عند الوقوف؟

عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، يتجمع جزء من الدم في الساقين والبطن بفعل الجاذبية، ويبذل القلب والأوعية الدموية جهداً للتعويض من أجل الحفاظ على وصول الدم إلى الدماغ. وفي حال لم تكن استجابة الجسم كافية، ينخفض ضغط الدم وتظهر أعراض تشمل الدوخة، وتشوش الرؤية، والضعف، والشعور بخفة الرأس، وقد يتطور الأمر أحيانًا إلى الإغماء.

وتُعرف جمعية القلب الأميركية انخفاض ضغط الدم الانتصابي بأنه هبوط مستمر في الضغط الانقباضي بمقدار 20 ملم زئبق على الأقل، أو انخفاض الضغط الانبساطي بمقدار 10 ملم زئبق على الأقل، خلال الدقائق الثلاث الأولى من الوقوف.

متى تصبح الدوخة مؤشرًا يستدعي الانتباه؟

إذا حدثت الدوخة مرة واحدة بعد النهوض بسرعة واختفت خلال ثوانٍ معدودة من دون تكرار أو ظهور أعراض أخرى، فقد تكون حالة عابرة يمكن التعامل معها عبر النهوض تدريجيًا والحرص على شرب السوائل. أما تكرار هذه الدوخة، خصوصًا إذا رافقها تشوش في الرؤية أو ضعف أو شعور بقرب الإغماء، فيتطلب قياس ضغط الدم أثناء تغيير وضعية الجسم، وقد يستدعي تقييمًا طبياً لمعرفة السبب الحقيقي.

وتكتسب هذه الأعراض أهمية بالغة لدى كبار السن نظرًا لارتفاع مخاطر السقوط والتعرض للإصابات والكسور. كما يُعد الجفاف وبعض الأدوية، مثل مدرات البول وعلاجات ارتفاع ضغط الدم، من العوامل المساهمة في حدوث انخفاض الضغط.

كيف يتم تشخيص انخفاض الضغط الانتصابي؟

يعتمد التقييم الطبي بشكل أساسي على قياس ضغط الدم أثناء الاستلقاء ثم بعد الوقوف، مع إمكانية تكرار القياس في أوقات مختلفة إذا استمرت الأعراض رغم الحصول على قراءة طبيعية في المرة الأولى. وحسب الحالة، قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية مثل تحليل الدم للكشف عن فقر الدم، وفحوصات سكر الدم، والأملاح، ووظائف الكلى، أو تخطيط القلب، فضلًا عن استخدام اختبار الطاولة المائلة عند استمرار الاشتباه بوجود اضطراب.

متى تصبح الحالة طارئة؟

تستدعي الدوخة المتكررة مراجعة الطبيب، لا سيما إذا نتج عنها سقوط أو إغماء. وإذا رافقت الدوخة أعراض عصبية مثل ضعف أو تنمل في أحد جانبي الجسم أو اضطراب في الكلام، فإنها تتطلب تقييماً طبياً عاجلاً، إذ قد تدل هذه المؤشرات على مشكلة أكثر خطورة تتجاوز كونها مجرد انخفاض عابر في ضغط الدم.

شارك الخبر: