بعد مرور 3 أعوام.. الدفاع المدني يواصل البحث عن جثامين عشرات الشهداء تحت أنقاض برج النصيرات


هذا الخبر بعنوان "بعد 3 سنوات من المجزرة.. البحث عن جثامين عشرات الشهداء تحت أنقاض برج النصيرات | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، يوم السبت، عن انطلاق مرحلة جديدة تخص أعمال انتشال جثامين الشهداء التي لا تزال عالقة تحت ركام "برج المهندسين" الواقع في مخيم النصيرات وسط القطاع، وذلك بعد مضي نحو ثلاثة أعوام على تعرضه للدمار جراء غارة شنتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي".
وخلال مؤتمر صحفي عُقد بالقرب من أنقاض البرج، أفاد الدفاع المدني بأن فرقه الميدانية تواصل جهودها في إزالة الأنقاض لانتشال جثامين عشرات الشهداء، وذلك في إطار المرحلة الثانية من مشروع انتشال الضحايا الذي انطلق في مدينة غزة خلال أوائل شهر يوليو/تموز الفائت، لينتقل العمل لاحقاً إلى المحافظة الوسطى.
وبيّن الدفاع المدني أن هذه المهمة الإنسانية تواجه عقبات بالغة الصعوبة نظراً لشح الإمكانات وضخامة كميات الركام، مؤكداً أن عملية الانتشال تشكل واجباً إنسانوياً وأخلاقياً يمكن العائلات من الوصول إلى ذويهم ودفنهم بصورة لائقة. وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني إلى أن "برج المهندسين" المؤلف من ستة طوابق، والذي يضم 24 شقة سكنية، كان يقطنه أكثر من 300 مواطن ساعة استهدافه، لافتاً إلى أنه تم انتشال نحو 150 شهيداً من تحته في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بينما بقيت جثامين العشرات محتجزة تحت الأنقاض.
من جانبه، صرح رئيس بلدية النصيرات بأن البلدية توظف كافة مقدراتها البسيطة للمساهمة في فتح الطرق وإزالة مخلفات الدمار، مشدداً على أهمية هذه الجهود في منح العائلات حقها بتوديع أبنائها ودفنهم بكرامة.
وفي السياق ذاته، وجّه الدفاع المدني نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتقديم الدعم لمشاريع انتشال الشهداء في قطاع غزة، مطالباً باتخاذ قرار سياسي يوفر المعدات الضرورية، ومشيداً بجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجهات المساندة المتمثلة في الشرطة والأدلة الجنائية والبلديات.
بدوره، دعا ممثل عائلات الشهداء إلى ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه المرتكبة بحق سكان البرج، مؤكداً أن عمليات إزالة الركام وإعادة الإعمار لن تفلح في محو آثار الجريمة أو إسقاط حق الضحايا في نيل العدالة، ومطالباً طواقم الإنقاذ بالتعامل بكل رفق مع جثامين النساء والأطفال خلال عمليات الانتشال.
عاجل
عاجل
عاجل
سياسة