فلسطين
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (فلسطين أون لاين) بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

عاجل

شهادة مؤثرة لرجل الدفاع المدني عبد الله المجدلاوي من قلب الموت والدمار في غزة

فلسطين أون لاين١٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٠ ص0 مشاهدة
شهادة مؤثرة لرجل الدفاع المدني عبد الله المجدلاوي من قلب الموت والدمار في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جثامين متفحمة وأخرى غيبها الركام.. شهادة عبد الله المجدلاوي من قلب الموت | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يروي رجل الدفاع المدني عبد الله المجدلاوي تفاصيل قاسية من عمله الميداني في غزة، وسط ظروف صعبة ونقص حاد في المعدات والإمكانات اللازمة لإنقاذ الأرواح وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

ويستذكر المجدلاوي إحدى أبشع اللحظات التي عاشها عندما كانت أم من عائلة حسونة تصرخ من داخل غرفة مشتهرلة طلباً للنجاة لها ولطفليها، حيث بذل وزملاؤه جهوداً مضنية للوصول إليهم بأدوات بسيطة. ورغم محاولاته المستميتة لإنقاذ الأم وطفليها، إلا أن النيران كانت أسرع، لتفارق الأم الحياة متأثرة بإصابتها ويتم العثور على جثماني الطفلين متفحمرين وسط الركام.

وفي مشهد آخر لا ينسى، استغرقت طواقم الإنقاذ نحو سبع ساعات متواصلة للوصول إلى رضيع عالق تحت أنقاض منزل في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة بعد تتبع بكائه، ليتكشف أنه قد فارق الحياة، مؤكداً أن توفر معدات الإنقاذ المناسبة كان يمكن أن يمنح الطفل فرصة أكبر للنجاة.

ومنذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وجد المجدلاوي نفسه أمام واقع مختلف كلياً، حيث تحولت مهماته من التعامل مع الحرائق المعتادة إلى الدخول للمناطق المدمرة والمقزوفة بحثاً عن ناجين وجثامين. وأشار إلى المخاطر الكبيرة التي تواجه طواقم الدفاع المدني والاستهدافات المتكررة التي أسفرت عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين، من بينهم خمسة من زملائه في مركز الدفاع المدني في حي التفاح شرقي مدينة غزة، إضافة إلى استشهاد زميله علي عمر الله في مهمة أخرى.

ورغم حجم المخاطر والصدمات النفسية والذكريات المؤلمة وأصوات الأطفال التي لا تفارق ذاكرته، يواصل المجدلاوي تمسكه بمهنته الإنسانية، مطالباً المجتمع الدولي بتوفير الحماية والمعدات والآليات اللازمة لطواقم الدفاع المدني لتمكينهم من أداء واجبهم الإنساني في إنقاذ الأرواح.

شارك الخبر: