فلسطين
عاجل

تصعيد إسرائيلي واسع النطاق في القدس المحتلة يشمل الأقصى والاعتقالات وعمليات الهدم

شهاب٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٥ ص0 مشاهدة
تصعيد إسرائيلي واسع النطاق في القدس المحتلة يشمل الأقصى والاعتقالات وعمليات الهدم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصعيد متواصل في القدس المحتلة خلال الأسبوع الأخير | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدينة القدس المحتلة خلال الأسبوع الأخير تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا طال المسجد الأقصى المبارك، والسكان والمقدسات والأرض والتعليم والمؤسسات، في وقت تصاعدت فيه اقتحامات المستوطنين وطقوسهم الدينية العلنية، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة المقدسيين، وتكثيف الاعتقالات والإبعادات، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي.

وتصدر المسجد الأقصى مشهد التصعيد، مع تسجيل 1064 مستوطنًا اقتحموا المسجد خلال الأسبوع، إضافة إلى 606 آخرين تحت مسمى “السياحة”، وسط حماية قوات الاحتلال. وشهد يوم الإثنين اقتحام إيتمار بن غفير وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" في حكومة الاحتلال للمسجد الأقصى وأدائه طقوسًا تلمودية في الساحة الشرقية، فيما دعا عضو الكنيست سيحما روتمان إلى السماح باقتحامات المستوطنين للمسجد يوم السبت 12 أيلول/سبتمبر وأداء طقوس النفخ في البوق داخله.

كما تصاعدت الدعوات من جماعات “الهيكل” المزعوم لفتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين أيام السبت، بالتزامن مع تنظيم جلسات دينية وقراءة نصوص في محيط البلدة القديمة، فيما حذر الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى من خطورة موسم الأعياد العبرية المقبل على القدس والمسجد.

ولم يقتصر التصعيد على الاقتحامات، إذ ارتقى الشاب المقدسي إبراهيم الهندي (33 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال عند باب العامود، بينما واصلت قوات الاحتلال اقتحاماتها لبلدات وقرى القدس وفرض الحواجز والإغلاقات وتكثيف القيود على حركة المواطنين. وفي 4 أيلول/سبتمبر، أغلقت قوات الاحتلال منطقة باب العامود، واقتحمت عناتا وفرضت إغلاقًا على الطرق المؤدية إلى حزما وعناتا ومخماس، ونصبت حاجزًا لتفتيش المركبات.

وتواصلت اعتداءات المستوطنين لتشمل الاعتداء بالضرب على المقدسي خالد عويسات في جبل المكبر، واقتحام نادي أبناء القدس والاعتداء على ممتلكاته، إلى جانب الاعتداء على مقبرة باب الرحمة حيث داس مستوطنون على القبور وأدوا طقوسًا دينية بينها النفخ في البوق وترديد الصلوات والأناشيد.

وفي ملف الاعتقالات، واصل الاحتلال حملاته وطالت مواطنين وشبانًا وأطفالًا في مناطق مختلفة، إلى جانب موظفين من بلدية حزما، وثلاثة مواطنين من سلوان، ومواطنين من حزما وكفر عقب، وشابين خلال اقتحام مخيم قلنديا. وفي المسجد الأقصى، اعتقلت قوات الاحتلال يوم الجمعة الحاج المقدسي أمين علي العباسي أثناء خطبة الجمعة وشابًا آخر من باحات المسجد، إضافة إلى اعتقال شاب قرب حاجز قلنديا وشاب مجهول الهوية عند حاجز جبع.

واستمرت سياسة الاعتقال الإداري بإصدار قرار بحق محمد صبحي حسن عطا الله لمدة ستة أشهر وتجديد الاعتقال الإداري بحق ثلاثة معتقلين من محافظة القدس. وترافقت هذه الاعتقالات مع تصاعد قرارات الإبعاد التي طالت عدداً من المقدسيين، وإبعاد عمر النتشة عن سلوان وفرض الحبس المنزلي عليه وكفالة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل، وإبعاد سماح محاميد عن القدس لمدة 90 يومًا، إلى جانب قرارات أخرى طالت مقدسيين عن الأقصى وبلداتهم.

وفي ملف الهدم، هدمت آليات الاحتلال في حي البستان بسلوان بناية سكنية لعائلة بدران مكونة من ثلاثة طوابق وأربعة منازل بمساحة تقارب 500 متر مربع إضافة إلى كراج وغرفة. وفي عناتا، علقت سلطات الاحتلال 22 إخطارًا جديدًا بالهدم ووقف البناء استهدفت منازل ومحال تجارية ومنشآت زراعية. كما صادرت سلطات الاحتلال أراضي تجمع المنطار البدوي وبرية السواحرة شرقي القدس وصنفتها “أراضي دولة”.

وتواصل استهداف مؤسسات الأونروا في القدس باقتحام معهد التدريب التقني التابع للوكالة شمال القدس، وافتتاح مدرسة في مخيم شعفاط داخل مبنى كان تابعًا للأونروا، بينما أدى عدم تجديد تصاريح أكثر من 70 معلمًا وموظفًا من الضفة الغربية إلى تعليق دوام عدد من المدارس الخاصة والمسيحية في القدس. وشملت الاستهدافات أيضًا شخصيات ومؤسسات مقدسية كالكتور يوسف النتشة ورائد سعادة والحسام أبو عيشة وحسن اللوزي وخالد الزير.

شارك الخبر: