فلسطين
سياسة

تفاصيل خطة الاحتلال لاستبدال الخط الأصفر بالخط الرمادي في جنوب لبنان وتقليص قواته

شبكة قدس٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣٥ ص0 مشاهدة
تفاصيل خطة الاحتلال لاستبدال الخط الأصفر بالخط الرمادي في جنوب لبنان وتقليص قواته

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الخط الرمادي" بديلاً عن "الخط الأصفر".. ما الذي يخطط له الاحتلال في لبنان؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعد جيش الاحتلال لإجراء عملية تقليص في قواته وإعادة تموضعها في جنوب لبنان، مع الانسحاب نحو مواقع قريبة من الحدود، وذلك بالتزامن مع التحضير لما تُوصف بأنها أيام حساسة في الشمال وسط مخاوف من احتمال وقوع رد من حزب الله أو إيران.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في يوم الخميس الماضي عن تحقيق سيطرة عملياتية على تلة علي الطاهر، وذلك عقب تنفيذ عمليات واسعة النطاق استهدفت مناطق جنوب لبنان.

وبحسب ما نقلته مصادر أمنية إسرائيلية عبر قناة كان 11، عقدت المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال نقاشات خلال الأيام الماضية لدراسة إنشاء منطقة أمنية جديدة داخل الأراضي اللبنانية، تكون قريبة من الحدود ويتمركز فيها جيش الاحتلال بهدف تأمين المستعمرات الحدودية.

وطبقاً للخطة المطروحة، يعتزم جيش الاحتلال الانسحاب من أجزاء تقع ضمن المنطقة المسماة الخط الأصفر والتي تمتد في بعض النطاق إلى شمال نهر الليطاني، بما في ذلك قلعة الشقيف، والانتقال إلى مواقع جديدة تكون أقرب للحدود بمسافة تتراوح بين 3 و4 كيلومترات، في نطاق منطقة جرى تسميتها الخط الرمادي.

وتتضمن الخطة المقترحة إنشاء مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية يتواجد فيها جنود الاحتلال، غير أن هذه الخطة لا تزال قيد التحضير ولم تحصل بعد على مصادقة المستوى السياسي، في ظل وجود تسائلات حول كيفية تسليم تلك المنطقة إلى الجيش اللبناني وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على مسار المفاوضات بين الجانبين.

وعلى الرغم من عدم استكمال تفاصيل الخطة، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى توجه جيش الاحتلال نحو إجراء تقليص ملحوظ في أعداد قواته المتواجدة داخل الأراضي اللبنانية بعد استكمال العمليات في تلة علي الطاهر.

وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع تحذيرات أيرانية من الرد بقوة على أي هجوم إسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر، حيث أفادت وكالة رويترز نقلاً عن ثلاثة مسؤولين مطلعين بأن طهران قامت بتحذير الولايات المتحدة من التداعيات المترتبة على أي استهداف لتلك المنطقة.

وتحظى تلة علي الطاهر بأهمية استراتيجية وعسكرية بالنظر إلى إشرافها على منطقة النبطية والمحاور التي تصل بين جنوب لبنان وإقليم التفاح الذي يُعد أحد مناطق النفوذ التاريخية لحزب الله، في حين ترى التقديرات الإسرائيلية أن السيطرة على التلة تنعكس على قدرة الحزب في الحركة ونقل الإمدادات وعمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

شارك الخبر: