قصة صهيب اللباد.. فتى طوفان الأقصى الذي تجاوزه عمره لصناعة الموقف البطولي


هذا الخبر بعنوان "فتى طوفان الأقصى | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد التاريخ رجالا كبارا بمواقفهم، وبينهم فتيان صغار تجاوزت همتهم أعمارهم، فثبتوا في مواطن الشدة، ومن أبرز تلك الصور أسامة بن زيد رضي الله عنه، حِبُّ رسول الله ﷺ، الذي تقدم يوم أُحد راغبا في القتال فرده النبي ﷺ لصغر سنه. عاد أسامة وعيناه تفيضان بالدمع لرغبته في المشاركة، ثم أُجيز لاحقا وهو في الخامسة عشرة، فشارك في مؤتة إلى جانب أبيه زيد بن حارثة، حتى جعله رسول الله ﷺ قائدا لجيش فيه كبار الصحابة.
ومن هنا تأتي حكاية «ظريف الطول» لنافذة بين زمنين، نستحضر فيها صورة الفتى الذي تجاوز عمره، ونضع إلى جوارها صورة ابن غزة صهيب اللباد، ابن السادسة عشرة، الذي ظهر خلال معركة طوفان الأقصى كأصغر من ظهروا في مشاهد القتال. وليست الحكاية بحثا عن تطابق حرفي، بل استحضار لصورة فتى فاق عمره بسنوات ليصبح رجل أمة، على غرار سيرة أسامة بن زيد والبراء بن عازب ورافع بن خديج.
وخلف صورة صهيب الشجاع في الميدان، تقف حكاية إنسانية موجعة؛ ففي نوفمبر 2023 دمر قصف إسرائيلي منزل عائلته في حي الدرج شرقي مدينة غزة، وفقد والدته وشقيقته وثلاثة من إخوته إضافة إلى عدد من أقاربه، ليخرج من بين الركام حاملا فقدا أكبر من سنوات عمره، في حرب قاسية شكلت واقعه ووضعت صورته حاضرة في ذاكرة شعبه.
سياسة
سياسة
عاجل
تكنولوجيا