قراءة في أزمة الإرادة وصمت الأمة أمام التحديات الراهنة


هذا الخبر بعنوان "الإرادة التي بقيت تحت التراب | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق عدة في غزة قصفاً وإطلاق نار إسرائيلياً مكثفاً، بالتزامن مع مطالبة مرشح رئاسي فرنسي بالإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية. وفي التطورات الأخرى، وقعت غارات إسرائيلية على جنوب لبنان ومناورة مفاجئة لجيش الاحتلال، إلى جانب رصد مؤشرات الانهيار الاقتصادي وكلفة إعادة إعمار قطاع غزة (1-2)، فضلاً عن تسجيل إصابات واعتقالات خلال اقتحامات للاحتلال في الضفة.
في قراءة تحليلية لغياب مشهد القتل عن الصورة، برزت تساؤلات حول حدود القدرة الإسرائيلية على اختراق الأرض الفلسطينية ميدانيًا، وتجلى رفض شعبي في غزة لمخططات التهجير عبر التمسك بشعار باقون في أرضنا، وسط أجواء صيفية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة، وارتقاء شهيدة متأثرة بإصابتها بقصف إسرائيلي على المغازي.
تحتاج المعركة إلى غضب وهمة وقوة، فالإنسان حين يؤمن بحقيقة تستحق النضال يحمل في داخله ناراً تدفعه للدفاع عنها ومواجهة الظلم. غير أن إرادة المواجهة في العالم الإسلامي أخذت تضعف رغم تعدد المآسي واتساع دوائر الظلم وهدم المدن وتهجير الناس، ليحل محلها صمت ثقيل وتعايش مع الشر والعجز.
إن قوة الأمة تكمن أولاً في الإرادة؛ فحين تضيع الإرادة تتحول أعظم الإمكانات والثروات والعلم إلى طاقات معطلة. ونهضة الحضارات تبدأ في العقل والوجدان حين يدرك الإنسان قدرته على تغيير الظروف. واليوم، يواجه المسلمون خطر الاكتفاء بمشاهدة الأخبار دون تحويل المشاعر إلى إرادة مستمرة أو عمل منظم، فالمطلوب ليس غضباً منفلتاً ولا طموحاً أعمى، بل إرادة متجهة نحو الحق، والبدء بخطوات صغيرة وثابتة نحو العمل المستمر بدلاً من الشكوى والانتظار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة