حي الزيتون يودّع نحو 100 شهيد في جنازة جماعية مؤلمة بعد انتشالهم من تحت الأنقاض


هذا الخبر بعنوان "في جنازة جماعية.. حي الزيتون يدفن جثامين عائلات انتُشلت من الركام ويرسل 70 طيرًا إلى السماء | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد جمع بين قسوة الفجيعة وطول الانتظار، شيّع أهالي قطاع غزة جثامين ورفات نحو 100 شهيد، بينهم نحو سبعين طفلاً، بعد أن نجحت طواقم الدفاع المدني في انتشالهم من تحت أنقاض المنازل المدمرة في حي الزيتون الواقع جنوب شرقي مدينة غزة.
وحمل الأهالي والعائلات الجثامين نحو المقابر بعد بقائها تحت الركام طوال الفترة التي أعقبت استهداف المنازل خلال العدوان الإسرائيلي، وشهدت مراسم التشييع حضوراً غفيراً للمواطنين وبينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال لوداع الشهداء.
وكانت طواقم الدفاع المدني قد باشرت أعمال البحث والانتشال في عدة مبانٍ مدمرة بالحي، وتوصلت إلى جثامين ورفات ضحايا مكثوا في مواقع استشهادهم منذ القصف؛ إذ أعلنت الطواقم في إحدى عملياتها عن انتشال رفات 55 فلسطينيًا من تحت أنقاض منزل دمره جيش الاحتلال في حي الزيتون بتاريخ 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.
وتندرج هذه الجهود ضمن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء" الذي أطلقه الدفاع المدني في قطاع غزة يوم 19 يوليو/تموز الماضي بهدف الوصول إلى المفقودين. وتواجه فرق الدفاع المدني صعوبات بالغة وتحديات جسيمة بسبب نقص الآلات الثقيلة ومحدودية الأجهزة اللازمة لفتح الطرق والتعامل مع الأنقاض المتراكمة.
وأوضح مشرف المشروع في الدفاع المدني محمد أبو دان أن الطواقم تعاني من نقص المعدات، مطالباً المنظمات والمؤسسات الإنسانية الدولية بتأمين حفارات وشاحنات حديثة. ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل أن جنازة حي الزيتون لا تختم مأساة الانتشال، لافتاً إلى وجود أكثر من 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض بمختلف مناطق القطاع.
كما أشار بصل إلى بدء عمليات الانتشال في المحافظة الوسطى من برج المهندسين في مخيم النصيرات الذي قصف سابقاً وكان يؤوي أكثر من 350 مواطناً ونازحاً، موضحاً أن العمل يجري بإمكانات شحيحة للغاية وعبر حفار واحد فقط، مما يجعل الوصول إلى بقية الجثامين عملية بطيئة وشاقة.
عاجل
عاجل
عاجل
سياسة