قصة الطفلة سما أبو جليدان: من "دلوعة المخيم" إلى الانتظار المؤلم للعلاج خارج غزة


هذا الخبر بعنوان ""دلوعة المخيم".. لم تعد تطلق الضحكات | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خيمة نزوح قسري بمواصي خان يونس، تحولت حياة الطفلة سما أبو جليدان، ذات الأعوام العشرة، من البهجة والضحكات العفوية إلى الصمت والألم، بعد أن فقدت القدرة على إدراك الضوء بعينها اليسرى إثر قصف إسرائيلي.
في 7 يوليو/تموز 2026، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين في الشارع المجاور لخيمة أسرتها، مما أدى إلى تطاير الشظايا وإصابة سما إصابة خطيرة في كرة العين اليسرى والجفن السفلي، تسببت في تمزق واسع وأضرار بالغة.
خضعت الطفلة لعملية جراحية أولية يوم إصابتها، إلا أن حالتها الحرجة تتطلب تدخلاً جراحياً تخصصياً عاجلاً خارج قطاع غزة لإعادة بناء محجر العين وترميم الأنسجة المتضررة، وسط مخاوف والدها من أن يؤدي الحصار وطول الانتظار إلى ضياع فرصة علاجها.
وتعاني سما إلى جانب الألم الجسدي من آثار نفسية صعبة نتيجة الصدمة، جعلتها تفضل الصمت لفترات طويلة والامتناع عن الطعام أحياناً، بعد أن كانت تُعرف بين أهل المخيم بـ"دلوعة المخيم" لحيويتها وحرصها على حفظ القرآن في عطلتها الصيفية قبل وقوع الإصابة.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
تكنولوجيا