فلسطين
سياسة

انتقادات واسعة لخطاب قيادات فتح: تركيز دائم على مهاجمة حماس وتجاهل لقضايا الاحتلال والهموم الوطنية

شهاب٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٧ ص0 مشاهدة
انتقادات واسعة لخطاب قيادات فتح: تركيز دائم على مهاجمة حماس وتجاهل لقضايا الاحتلال والهموم الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص خطاب قيادات فتح.. هجوم دائم على حماس وصمت عن الاحتلال وتجاهل للقضايا الوطنية الكبرى | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل الظروف بالغة الصعوبة التي تمر بها القضية الفلسطينية واستمرار حرب الإبادة في قطاع غزة، إلى جانب تصاعد الاستيطان والاقتحامات والتهجير في الضفة الغربية، تتوجه خطابات بعض قيادات حركة فتح نحو مسارات أخرى تتصدرها مهاجمة حركة حماس وفصائل المقاومة، بينما تتراجع القضايا الوطنية الكبرى.

وبرز هذا النهج في أحدث تصريحات محمود الهباش، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، الذي ألمح إلى وجود تنسيق مباشر مع مجموعات شرق قطاع غزة ولوّح بإمكانية احتضانهم مستقبلاً، معتبراً أن سلطته لا تغلق الباب أمام أي فلسطيني، ورغم أنهم ينشطون في مناطق سيطرة الاحتلال. وفي اللقاء ذاته، شن الهباش هجوماً حاداً على حركة حماس ووصفها بأنها أكبر ميليشيا في القطاع.

وفي المقابل، رد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، عبر منشور على فيسبوك متسائلاً عن سبب لجوء بعض قيادات السلطة في رام الله لمهاجمة حماس والمقاومة بدلاً من التركيز على الهموم الوطنية الكبرى والتحديات العظيمة التي تفرض خطاباً وطنياً جامعاً.

وامتد هذا النهج ليشمل قيادات أخرى في حركة فتح، مثل المتحدث الرسمي جمال نزال، الذي تتكرر في خطابه مهاجمة حماس والتحريض ضدها. وظهر ذلك بوضوح في موقفه المتعلق باعتقال الاحتلال لضابط الأمن الداخلي معين العرابيد، حيث رأى منتقدون أن خطابه حمل شيئاً من الشماتة.

كما يتطابق هذا التوجه مع مواقف محمد منذر البطة، أمين سر حركة فتح في فرنسا، والقيادي منير الجاغوب، اللذين تركزت مداخلاتهما ومنشوراتهما على مهاجمة حماس وسلاحها، مما يعزز الانطباع بوجود تركيز على هذا الخلاف مقابل تعامل بحدة أقل مع جرائم الاحتلال.

وأشار مراقبون إلى أن هذه الإشكالية تتحول إلى عنوان دائم على حساب القضايا الوطنية الشاملة كحرب الإبادة والخراب في قطاع غزة، والاستيطان، ومصادرة الأراضي، والاعتقالات، والتهجير، والقدس، والأسرى.

من جهته، انتقد الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا، في منشور له على فيسبوك، من يوجهون الوصايا لأهالي قطاع غزة من الخارج، مؤكداً أن أهل غزة الذين عاشوا الحرب والقتل والنزوح والحصار لا يحتاجون إلى مزيد من الوعظ والتعالي أو الشماتة.

شارك الخبر: