كارثة زراعية في غزة: خروج 34 معصرة زيتون عن الخدمة جراء الحرب


هذا الخبر بعنوان "الحرب تعصف بقطاع الزيتون في غزة.. 34 معصرة تخرج عن الخدمة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذت لجنة معاصر الزيتون في وزارة الزراعة بقطاع غزة جولة ميدانية على عدد من المعاصر؛ للاطلاع على مدى استعداداتها للموسم الحالي، ورصد أبرز التحديات التي تواجه أصحابها نتيجة الأضرار الواسعة التي لحقت بهذا القطاع جراء الحرب الإسرائيلية.
وتناقشت اللجنة خلال جولتها تداعيات أزمة غياب إمدادات الطاقة ونقص قطع الغيار الضرورية لتشغيل المعاصر، وما ينتج عن ذلك من ارتفاع في تكاليف الإنتاج، فضلاً عن تأثيراتها السلبية على جودة زيت الزيتون وكميات الإنتاج.
وأكدت وزارة الزراعة أهمية دعم قطاع معاصر الزيتون باعتباره ركيزة أساسية للإنتاج الزراعي في غزة، مشددة على ضرورة ربط جهود دعم المعاصر ببرامج إعادة زراعة وتأهيل الأراضي المتاحة بأشجار الزيتون. وأوضحت الوزارة أن الاستثمار في هذه المنشآت يتجاوز مجرد إعادة تشغيلها، ليصبح استثماراً في قدرة غزة على التعافي المبكر واستعادة نشاطها الاقتصادي والزراعي، وتعزيز صمود المزارع الفلسطيني.
وحسب بيانات وزارة الزراعة في غزة، فقد بلغت المساحات المزروعة قبل الحرب نحو 50 ألف دونم تضم نحو مليوني شجرة زيتون، تعرض منها نحو 40 ألفاً و500 دونم للتجريف والتدمير. وكانت هذه المساحات تشكل نحو 50% من إجمالي مساحة البستنة الشجرية في القطاع، وتنتج كميات ضخمة من الزيتون والزيت.
وأدى الدمار الهائل إلى عجز ملحوظ في الإنتاج، ولم يقتصر الضرر على الأراضي والأشجار فحسب، بل امتد ليشمل قطاع المعاصر بشكل واسع؛ فمن أصل 40 معصرة كانت تعمل في قطاع غزة قبل الحرب، خرجت غالبيتها عن الخدمة ولم يتبق سوى 6 معاصر فقط، موزعة بواقع معصرة واحدة في شمال القطاع، وأربع معاصر في المحافظة الوسطى، ومعصرة واحدة في خان يونس.
وتواجه هذه المعاصر المتبقية عقبات إضافية تتعلق بالطاقة وقطع الغيار وارتفاع تكاليف التشغيل، مما يهدد بتقليص القدرة الإنتاجية خلال الموسم الحالي، بالتزامن مع استمرار الجهود الرامية لاستعادة النشاط الزراعي وتعويض جزء من الخسائر التي تكبدها مزارعو الزيتون في غزة.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
عاجل