فلسطين
سياسة

عامان خلف القضبان: تفاصيل القسوة والجوع والإهانة في سجون الاحتلال

شبكة قدس٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٩ ص0 مشاهدة
عامان خلف القضبان: تفاصيل القسوة والجوع والإهانة في سجون الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عامان من الجوع والضرب والإهانة والإذلال.. ماذا يعني أن تعيش أسيرًا في سجون الاحتلال؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عامان كاملان يقضيهما الأسير خلف القضبان، وهي مدة لا يمكن اختصارها لمجرد رقم في ملف، بل تعني مئات الأيام التي تبدأ بصوت الأبواب الحديدية وتمر بجوع مستمر وإهانات متراكمة. يوضح الكاتب عامر أبو عرفة في مقالته تفاصيل المعاناة اليومية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث يمثل اليوم الواحد زمناً طويلاً يشبه الشهر من الألم والانتظار.

في سجون الاحتلال، يتحول الجوع من غياب للطعام إلى هاجس يومي يسيطر على تفكير الأسير، مترافقاً مع نقص الرعاية الصحية وتدهور الحالة الجسدية، خاصة خلال الأعياد مثل البيسح حيث تزيد ظروف العقاب والإذلال. وإلى جانب الجوع، يبرز وجع الإهانة اليومية ومحاولات كسر الكرامة الإنسانية عبر الصراخ والضرب والتفتيش المستمر، مما يترك آثاراً نفسية عميقة تتجاوز الجسد.

رغم قسوة الظروف وصعوبة الفراق عن العائلة والأبناء، يبتكر الأسرى سبل المقاومة البسيطة داخل الزنازين عبر تقاسم الطعام، ورفع المعنويات، والمحافظة على الروابط الإنسانية. ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشهد مراكز الاعتقال الإسرائيلية تدهوراً حاداً في ظروف الاحتجاز وسط تقارير حقوقية عن سوء التغذية والإهمال الطبي، لتبقى تجربة الأسر شاهداً على صراع الإنسان من أجل الاحتفاظ بكرامته وإنسانيته.

شارك الخبر: