فلسطين
سياسة

رحلة صمود آية خطيب: سنوات من الاعتقال والإبعاد لم تكسر إرادة امرأة جعلت مساعدة المحتاجين رسالتها

شبكة قدس٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص0 مشاهدة
رحلة صمود آية خطيب: سنوات من الاعتقال والإبعاد لم تكسر إرادة امرأة جعلت مساعدة المحتاجين رسالتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آية خطيب.. سنوات من الاعتقال والإبعاد لم تطفئ حكاية امرأة جعلت من مساعدة المحتاجين رسالتها" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

روّت آية خطيب تفاصيل قسوة ومرارة 6 سنوات و3 أشهر قضتها بين الأسر والسجن البيتي والاعتقال الفعلي والإبعاد، بعد رحلة طويلة من العمل الإنساني ومساعدة المحتاجين والأطفال المرضى القادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية.

قبل اعتقالها في 17 شباط/فبراير 2020، كانت آية تستخدم صفحتها على منصة 'فيسبوك' لجمع التبرعات وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية للفقراء وطلاب الجامعات غير القادرين على دفع رسومهم الدراسية. لكن هذه الأنشطة الإنسانية تحولت وفق لائحة الاتهام التي قُدمت أمام المحكمة المركزية في حيفا إلى شبهات بدعم 'الإرهاب'، لتعود وتصدر المحكمة في 15 آب/أغسطس 2023 حكمًا بسجنها لمدة 4 سنوات قضت معظمها قبل أن تُفرَج عنها في 6 أيار/مايو 2026.

تحدثت خطيب عن تفاصيل الحياة داخل سجن الدامون وسجن المسكوبية، حيث واجهت الأسيرات ظروفًا قاسية تمثلت في شح الطعام والشراب، ومصادرة ملابس الصلاة والكتب، والتعتيم الإعلامي الكامل الذي فُرض عليهن منذ اندلاع الحرب في أواخر عام 2023. ورغم تلك التضييقات، ولا سيما منعها من زيارة زوجها وطفليها محمد الفاتح وعبد الرحمن لفترات طويلة باستثناء مرتين عبر تطبيق 'زوم'، واصلت الأسيرات التضامن فيما بينهن وتقاسم القليل المتاح، وأتمت آية حفظ القرآن الكريم كاملًا.

أوضحت التجربة لآية القيمة الحقيقية للتفاصيل الصغيرة والنعم اليومية كالخبز والملح والساعة وملابس الصلاة وحرية الإنسان، لتعود أخيرًا إلى منزلها وأطفالها حاملة معها حكايات وصمود الأسيرات اللواتي تركهن خلفها، ومحتفظة بذات الهم الإنساني في خدمة الناس.

شارك الخبر: