من غياهب سجون الاحتلال إلى مرارة الإبعاد: قصة أبناء نصر أبو حميد الذين يكبرون بعيدًا عن أبيهم


هذا الخبر بعنوان "من سجون الاحتلال إلى الإبعاد.. ثلاثة أبناء لنصر أبو حميد يكبرون بعيدًا عن أبيهم" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد قضائه 23 عامًا في الأسر، تحرر الأسير نصر أبو حميد ضمن صفقة تبادل الأسرى في كانون الثاني/يناير 2025، لكن الاحتلال أبعده إلى مصر، لتبدأ مرحلة جديدة من الفراق بعيدًا عن أبنائه الثلاثة.
يعيش الطفل يمان، البالغ من العمر سبع سنوات، تفاصيل يومه المدرسي منتظرًا بفارغ الصبر اللحظة التي يرى فيها والده كبقية الأطفال عند بوابة المدرسة. وُلد يمان عام 2019 بينما كان والده خلف القضبان، ولم يعرفه إلا من خلال غرف الزيارة والمكالمات الهاتفية التي تحاول سد جزء من المسافات الطويلة التي فرضها السجن والإبعاد.
أما الابن الأكبر رائد، فقد اعتُقل والده عندما كان في عامه الأول. وفي عام 2019، عندما بلغ الثامنة عشرة، اعتقل رائد وقضى عشرة أشهر في المعتقل أمضاها بمعظمها بجانب أبيه، لتكون تلك الفترة لقائهم الحقيقي الأول. ومع اندلاع الحرب، اعتُقل رائد مرة أخرى ليقضي نحو عامين في الأسر، بينما أُبعد والده إلى مصر دون أن يتسنى لهما التواصل من داخل السجن.
في حين وُلد الابن الثالث عائد ووالده في بداية أسره، لتمر طفولته ودراسته بأكملها في غياب الأب. ورغم تحرر نصر أبو حميد، إلا أن الإبعاد أبقاه بعيدًا عن عائلته، ليظل الأبناء يتابعون أخباره ويسمعون صوته عبر الهاتف بدلًا من العيش بجواره.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة