فلسطين
سياسة

تفاصيل مثيرة: سقوط عملاء للاحتلال في جنوبي غزة أحدهم وشى بشقيقه

شهاب٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٥ ص0 مشاهدة
تفاصيل مثيرة: سقوط عملاء للاحتلال في جنوبي غزة أحدهم وشى بشقيقه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اعتقال عملاء للاحتلال جنوبي غزة.. أحدهم قدّم معلومات أسهمت في اغتيال شقيقه | القصة الكاملة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ألقت أجهزة أمن المقاومة في قطاع غزة القبض على مجموعة من المتعاونين مع الاحتلال، وذلك بعد ثبوت تورطهم في كشف مواقع ونقاط تابعة للمقاومة في مناطق جنوبي القطاع.

وأوضح المصدر أن التحقيقات مع المعتقلين كشفت عن تورط أحدهم في تزويد الاحتلال بمعلومات أمنية دقيقة عن عناصر في المقاومة، وهو ما ساهم في تنفيذ عمليات أدت إلى اغتيال عدد منهم، لافتًا إلى أن أحد الشهداء نتيجة تلك المعلومات كان شقيق العميل نفسه.

وتأتي هذه الاعتقالات ضمن جهود ملاحقة شبكات التجسس والتعاون مع الاحتلال، في ظل محاولات مستمرة لاختراق البيئة الأمنية في قطاع غزة والاعتماد على العملاء لجمع معلومات تخص تحركات المقاومة ومواقعها وعناصرها.

وفي ذات السياق، كانت جهة "رادع" قد وجهت تحذيرًا لمنتسبي العصابات العميلة الراغبين في التوبة، داعية إياهم لاتخاذ خطوات عملية ضد كبار العملاء، ومؤكدة أن ذلك يمثل سبيل الننجاة الوحيد أمام المجتمع الفلسطيني.

وسبق أن كشفت منصة أمن المقاومة "الحارس" تفاصيل جديدة تخص شبكة عملاء مرتبطة بعملية تسلل لقوة إسرائيلية خاصة إلى غرب مدينة غزة، والتي استهدفت تنفيذ عملية خطف لشخصية مركزية في المقاومة.

وحسب ما نشرته المنصة، تمكن أمن المقاومة أثناء التصدي للعملية التي وقعت في 1 سبتمبر/أيلول 2026 من اعتقال ثلاثة عملاء للاحتلال، من بينهم امرأة، بينما أظهرت المضبوطات والتحقيقات الأولية أن المجموعة كانت تنتحل صفة مؤسسة إغاثة دولية لتسهيل تحركات أفرادها وجمع المعلومات الميدانية.

وأفادت التحقيقات الأولية، استنادًا إلى إفادات العملاء، أن القوة الخاصة الإسرائيلية وصلت إلى مسرح العملية قبل انكشاف أمرها بساعات قليلة، ولم تكن موجودة في الموقع مسبقًا، مما يعكس اعتمادها على المعلومات التي وفرتها الشبكة المتعاونة لتحديد المكان والوصول إليه.

وأضافت المنصة أن اشتباك الضابط المختطف معين العرابيد مع القوة كشف أمرها وأفشل مهمتها، متسبباً في حالة من الارتباك والذعر في صفوف أفرادها، قبل أن يطلب قائد العملية النجدة وإجلاء القوة من المكان.

وتبرز هذه التفاصيل جانبًا من المعركة الأمنية الجارية بالتوازي مع المواجهة الميدانية في قطاع غزة، حيث يسعى الاحتلال لاستخدام شبكات المتعاونين لجمع المعلومات وتحديد مواقع المقاومة، بينما تواصل أجهزة أمن المقاومة عمليات التعقب والتحقيق وملاحقة المتورطين.

شارك الخبر: