فلسطين
منوعات

بين الشلل وفقدان العائلة.. مروة برهوم وأهالي غزة يقاومون الحرب بتمسكهم بالقرآن الكريم

فلسطين أون لاين٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠١ ص0 مشاهدة
بين الشلل وفقدان العائلة.. مروة برهوم وأهالي غزة يقاومون الحرب بتمسكهم بالقرآن الكريم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فقدت خمسة من عائلتها وأُصيبت بالشلل لكنها تمسكت بالقرآن.. هكذا تقاوم غزة الحرب | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حضرت مروة رسمي برهوم على كرسيها المتحرك إلى مسجد القبة في مواصي خانيونس، لا لتسرد قصة إصابتها وفقدها فحسب، بل لتشهد على حكاية أعمق لامرأة أنهكها القصف وأفقدها القدرة على الحركة وانتزع منها خمسة من أفراد عائلتها، لكنها ظلت متمسكة بالقرآن الكريم.

منذ سنوات تحفظ مروة كتاب الله، وفي رمضان عام 2024 أصيبت بقصف إسرائيلي أدى إلى إصابتها بشلل نصفي وفقدان اثنين من إخوتها وابنتها البكر وأختها وزوجة أخيها، ليبقى القرآن ملاذها وسلوى روحها. وتقول مروة لصحيفة "فلسطين" إنهم ما زالوا على درب القرآن الذي يمثل لها الشفاء والسكينة.

وفي مسجد القبة بمواصي خانيونس، اجتمع الأهالي والقائمون على حفل تكريم 63 حافظًا وحافظة لكتاب الله، في مشهد خلا من الجنازات والركام ليبرز إنجاز أطفال ونساء وكبار سن. ومن بين المكرمين كانت لمار مدحت أبو محسن أصغر الحافظات التي أتمت حفظ القرآن خلال الحرب رغم فقدها جدتها وعمتها وأقاربها، إلى جانب سعاد مصطفى شحادة البالغة 64 عامًا التي أتمت حفظ القرآن خلال عشرة أشهر وسط الجوع والنزوح.

وأوضح الداعية جميل مطاوع أن هذا الإقبال يعكس أسرار الثبات في غزة رغم الظروف الإنسانية القاسية ونقص المصاحف. وبدوره، بيّن أحمد باسم أبو دلال مدير جمعية حراء للتنمية المجتمعية أن مخيم "سراج القرآن" الأول ضم 130 طالبًا وطالبة اجتاز منهم 63 اختبارات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، مؤكدًا أن الإرادة الفلسطينية تظل متمسكة بكتاب الله في الخيام وعتمة الحرب.

شارك الخبر: