فلسطين
سياسة

قصة الصمود والوفاء: الشهيد الشرطي يوسف شويدح لم يتخل عن واجبه الوطني في غزة

فلسطين أون لاين٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢١ ص0 مشاهدة
قصة الصمود والوفاء: الشهيد الشرطي يوسف شويدح لم يتخل عن واجبه الوطني في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""يوسف شويدح" شرطي لم يتخل عن وطنه وشعبه | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تكن حرب الإبادة الجماعية بالنسبة ليوسف شويدح سببًا للتخلي عن عمله، ولا دافعًا للابتعاد عن موقعه، بل تمسّك بمهمته في جهاز الشرطة وأصر على مواصلة عمله وأداء واجبه رغم القصف والخطر والاستهداف المتكرر للطواقم الشرطية، حتى ارتقى شهيدًا في مجزرة مدرسة التابعين في مدينة غزة.

كان يوسف (42 عامًا) يشغل نائب مدير مركز شرطة الزيتون في جنوبي مدينة غزة، وواحدًا من أفراد ضباط الشرطة الذين واصلوا عملهم خلال الحرب، وعلى مدار سنوات خدمته تنقّل بين أكثر من قسم ومهمة، قبل أن يستقر في العمل الأمني ضمن جهاز الشرطة.

تقول دعاء شويدح، زوجة الشهيد يوسف، في حديثها لصحيفة "فلسطين": "زوجي رفض بشكل قاطع أن يترك مكان عمله أو يجلس في المنزل منذ بداية الحرب وأصر على مواصلة عمله رغم إدراكه للمخاطر التي تحيط بأفراد الشرطة"، مؤكدة أنه كان يرى في أداء واجبه مسؤولية لا يمكن التخلي عنها حتى في أصعب الظروف وأشدها.

وتضيف أن زوجها بقي على رأس عمله طوال فترة الحرب، إلى أن ارتقى شهيدًا في مجزرة مدرسة التابعين التي استهدفت النازحين داخل المدرسة وأسفرت عن استشهاد أكثر من مئة نازح، فجر العاشر من أغسطس 2024، حيث استشهد أثناء وجوده في مصلى المدرسة بعد أن أدى صلاة الفجر.

ورغم طبيعة عمله والمخاطر التي كان يواجهها، كان يوسف -وكنيته أبو البراء- شديد التعلق بعائلته وحريصًا على الاطمئنان على أبنائه السبعة؛ خمس بنات وولد، وهم شهد وتسنيم وبراء وملك وآية وليان. وقد دمرت الحرب منزل العائلة، لتجد زوجته نفسها تقيم مع أبنائها في خيمة بمنطقة الصبرة بمدينة غزة في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة، محتفظة بذكرى رجل تمسك بعمله وبصموده حتى لحظاته الأخيرة.

شارك الخبر: