فلسطين
سياسة

من خلف النافذة.. عائشة حسن توثق تفاصيل حصار منزلها في قصرة

الرسالة١٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ ص0 مشاهدة
من خلف النافذة.. عائشة حسن توثق تفاصيل حصار منزلها في قصرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من خلف النافذة.. عائشة حسن توثق حصار منزلها في قصرة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توثق عائشة حسن، البالغة 35 عامًا، من خلف نافذة منزلها في أطراف بلدة قصرة جنوب نابلس، تفاصيل الحصار الذي يفرضه المستوطنين على بيتها وعائلتها، مستخدمة هاتفها لتسجيل تحركاتهم خشية ضياع التفاصيل وسط تصاعد العنف.

تعيش عائلات فلسطينية في المنطقة تحت الحصار مع صعوبة بالغة في الوصول إلى المياه والكهرباء والغذاء، حيث تشير تقارير صحفية نقلت عن رويترز إلى وجود نحو 15 فلسطينيًا، بينهم طفلان، عالقين داخل المنازل المحاصرة.

لم يقتصر الخطر على الحصار فحسب، بل امتد ليشمل اعتداءات متكررة خلال الأشهر الماضية، تضمنت تحطيم النوافذ والأبواب، وقطع خطوط الكهرباء وإتلاف ألواح الطاقة الشمسية، ورشق المنازل بالحجارة، ومحاولة إلقاء أسطوانة غاز، فضلًا عن إطلاق النار وقنابل المولوتوف.

ومع استمرار الحصار وإغلاق المنطقة ووجود القوات الإسرائيلية، تعرقل وصول المساعدات الأساسية من طعام ومياه، واضطر السكان للتوجه إلى طريق ترابي لاستلامها، بينما مُنعت سيارة إسعاف من الوصول لعلاج طفلة صغيرة أصيبت بحمى.

وبدأ التصعيد بإقامة مستوطنين خيمة قرب المنازل للضغط على السكان لدفعهم لترك المكان، لتظل قصرة شاهدة على قصة أرض يُضيَّق الخناق على أصحابها حتى يصبح البقاء فيها فعل مقاومة.

شارك الخبر: