فلسطين
سياسة

مخططات تهجير سكان قطاع غزة تختبر مواقف الوسطاء ومجلس السلام

شهاب٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٩ ص0 مشاهدة
مخططات تهجير سكان قطاع غزة تختبر مواقف الوسطاء ومجلس السلام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير تصريحات الاحتلال بشأن تهجير سكان قطاع غزة.. تختبر موقف الوسطاء ومجلس السلام | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه دعوات قادة الاحتلال لتهجير سكان قطاع غزة نحو مزيد من الخطورة، مع انتقالها من مجرد تصريحات سياسية إلى خطط وتصورات يجري الحديث عنها رسميًا، في وقت يحذّر مختصون من التعامل معها باعتبارها مواقف هامشية أو شعارات انتخابية، مؤكدين أن التهجير تحت أي مسمى، بما في ذلك ما يسمى بـ"الهجرة الطوعية"، يمثل مشروع اقتلاع يستهدف الوجود الفلسطيني في القطاع.

ويرى مختصون أن مواجهة هذا المخطط تتطلب موقفًا سياسيًا ودوليًا حاسمًا، خصوصًا من الوسطاء و"مجلس السلام"، لمنع تحويل التهجير إلى مسار قابل للتفاوض أو فرضه كأمر واقع، عبر ضمانات سياسية وقانونية وآليات رقابة تربط إعادة إعمار غزة ببقاء أهلها في أرضهم، إلى جانب موقف عربي موحد يرفض تحويل دول الجوار إلى بوابة لاقتلاع الفلسطينيين من قطاع غزة.

الكاتبة في الشأن السياسي د. أميرة فؤاد النحال، قالت، إن الدعوات المتجددة من قادة الاحتلال لتهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة لا يجوز التعامل معها باعتبارها مجرد تصريحات انتخابية أو مواقف هامشية تصدر عن تيار يميني متطرف. وأوضحت النحال في حديث خاص لوكالة شهاب، أن الخطورة الحقيقية تكمن في انتقال فكرة التهجير من خطاب سياسي إلى تصورات وخطط يجري تداولها على مستوى رسمي، وأن ما صدر أخيرًا عن وزراء صهاينة بشأن ما يسمونه "الهجرة الطوعية" يؤكد أن محاولة إعادة إنتاج التهجير بوصفه حلًا سياسيًا لم تغادر العقلية الصهيونية.

وأضافت، أن "السؤال يصبح موجّهًا إلى الوسطاء، وإلى ما يسمى مجلس السلام: ماذا سيفعلون عندما تتعارض تصريحات قادة الاحتلال مع جوهر أي مسار يفترض أنه يسعى إلى تثبيت السلام وإعادة إعمار غزة"؟.

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد مصطفى شاهين، إن الدعوات الصادرة عن قادة الاحتلال، وفي مقدمتهم إيتمار بن غفير، لتهجير أبناء شعبنا الفلسطيني من قطاع غزة مدانة، وأن هذه التصريحات لم تعد مجرد نزوة عابرة لوزير متطرف يلهث وراء مكسب انتخابي زائل، ولا مجرد حلقة في السجال السياسي الإسرائيلي الداخلي، بل تكشف عن توجه سياسي يسعى إلى نقل فكرة التهجير من مستوى الشعار إلى مستوى المشروع القابل للتنفيذ على الأرض.

وأضاف شاهين، في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن حديث بن غفير عن خطة زمنية لإخراج سكان غزة خلال سبع سنوات، وما صدر عن وزير الحرب يسرائيل كاتس بشأن وجود خطط جاهزة للتهجير وانتظار ترتيبات دولية وأمريكية لتنفيذها، يجب أن يدق ناقوس الخطر لدى الوسطاء والمجتمع الدولي ومجلس السلام.

وتوعد الوزير في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير بمواصلة الدفع نحو تهجير سكان قطاع غزة، قائلا "لن أتراجع ولن أتوقف، وسأستمر في تعزيز خطة الانفصال 710 التي ستهجّر طوعًا جميع سكان غزة"، مؤكدًا تمسكه بخطة تقوم على تهجير نحو 1.86 مليون فلسطيني من قطاع غزة خلال سبع سنوات.

شارك الخبر: