فلسطين
سياسة

مسؤول أمريكي: الغارات الإسرائيلية على غزة تتجاوز حق الدفاع عن النفس وتعوق الاستقرار

الرسالة٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٨ ص0 مشاهدة
مسؤول أمريكي: الغارات الإسرائيلية على غزة تتجاوز حق الدفاع عن النفس وتعوق الاستقرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسؤول أمريكي: غارات إسرائيلية على غزة تتجاوز "حق الدفاع عن النفس" - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مسؤول أمريكي أن بعض الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة تتجاوز ما وصفه بـ "حق الدفاع عن النفس"، وتساهم في استمرار حالة انعدام الأمن في القطاع، كاشفًا في الوقت ذاته عن وجود خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تنفيذ ترتيبات المرحلة الثانية من خطة وقف الحرب.

ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن المسؤول، الذي لم تكشف هويته، أن إسرائيل لا تفي بالتزاماتها المتعلقة بالسماح بإدخال المواد اللازمة لتنفيذ بعض مشاريع إعادة الإعمار في غزة. وأشار إلى أن واشنطن مستاءة كذلك من عدم تقديم إسرائيل الضمانات اللازمة لتشكيل قوة شرطة جديدة في القطاع، معتبرًا أن إنشاء هذه القوة يمثل خطوة ضرورية لإقامة منظومة أمنية مستقلة عن حركة حماس، بما يهيئ الظروف أمام دخول حكومة الكفاءات إلى غزة.

وفي السياق ذاته، ربط المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، بين تعثر إعادة تأهيل قطاع غزة والانتخابات الإسرائيلية المرتقبة أواخر أكتوبر/تشرين الأول. وقال كوشنر، خلال مؤتمر عقد الأحد في كييف، إن الولايات المتحدة تعمل على معالجة عدد من القضايا السياسية في إسرائيل، مشيرًا إلى أن الانتخابات المرتقبة تدفع مسؤولين إسرائيليين إلى اتخاذ ما وصفها بـ "تصرفات غير عقلانية".

وكان "مجلس السلام" والرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلنا نهاية يوليو/تموز الماضي أن حركة حماس وافقت على خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن انسحابًا إسرائيليًا من قطاع غزة وحصر سلاح الحركة وتخزينه. إلا أن حماس أكدت في حينه أن وقف إسرائيل قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثل المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية ووضع إطار زمني للتفاهمات، بينما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطة.

وكانت صحيفة "هآرتس" قد أفادت الأسبوع الماضي بأن مسؤولين إسرائيليين يعرقلون، بدعم من نتنياهو، تنفيذ خطة ترمب، فيما ترفض جهات أمنية التعاون مع "مجلس السلام".

شارك الخبر: