فلسطين
سياسة

تقليص مساعدات برنامج الأغذية العالمي يهدد الأسر الهشة في الضفة الغربية

الرسالة٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٢ ص0 مشاهدة
تقليص مساعدات برنامج الأغذية العالمي يهدد الأسر الهشة في الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقليص مساعدات الأغذية العالمية يهدد الأسر الهشة في الضفة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

08 سبتمبر 2026. الساعة: 11:15 ص الرسالة نت - متابعة يواجه آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية خطر فقدان جزء من المساعدات الغذائية الأساسية، بعد اضطرار برنامج الأغذية العالمي إلى خفض عدد المستفيدين من برامجه من نحو 400 ألف إلى 200 ألف شخص، نتيجة عجز حاد في التمويل.

وتتزامن هذه التطورات مع معاناة نحو 900 ألف شخص في الضفة الغربية من انعدام الأمن الغذائي، في وقت سجلت فيه 76% من الأسر تراجعاً كبيراً في دخلها الشهري بحسب بيانات الأمم المتحدة.

وأوضحت نائبة المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين كيت نيوتن، في مقابلة مع الجزيرة، أن نقص التمويل فرض تقليص نطاق العمليات إلى النصف، مشيرة إلى جهود جارية لتأمين منح للعام المقبل ومواصلة دعم 200 ألف مستفيد.

وأضافت أن البرنامج يركز على الأسر الأكثر هشاشة، رغم أن الظروف الأمنية والقيود المفروضة على الحركة تعيق الوصول إليها في كثير من الأحيان، مؤكدة وجود تنسيق مستمر مع الأونروا ومنظمات إنسانية ومؤسسات مجتمع مدني.

مسافر يطا.. تراجع المساعدات والموارد معاً

في مسافر يطا جنوب الخليل، تتشابك أزمة المساعدات مع تراجع مصادر الرزق، لا سيما لدى التجمعات الرعوية التي تعتمد على الأرض والماشية. ومن بين هذه الحالات عائلة أبو أشرف، وهو مزارع كان يمتلك نحو 300 رأس من الأغنام، واضطر لبيع معظمها خلال السنوات الماضية لتلبية احتياجاته، ولم يبق لديه سوى 40 رأسًا فقط.

ويشير أبو أشرف إلى أن القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي المحيطة واعتداءات المستوطنين زادت من صعوبة الرعي والزراعة، مما أضعف دخله ودفع منذ عامين إلى الاعتماد على مساعدات برنامج الأغذية العالمي.

بيع القطيع واستنزاف مصادر الأمان

يشكل القطيع للأسر الرعوية مخزوناً غذائياً وشبكة أمان لمواجهة الأزمات، وبالتالي فإن الاضطرار لبيعه لتوفير الطعام أو العلاج يعد استنزافاً خطيراً للأصول التي تحمي العائلات من الانهيار المستقبلي.

وتشير تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن العنف المرتبط بالمستوطنين والقيود على الحركة والوصول لمصادر المياه تفاقم من هشاشة التجمعات الرعوية في مسافر يطا.

أزمة تتجاوز نقص الغذاء

تتعرض العائلات في مسافر يطا لضغوط متعددة تشمل صعوبة الوصول للأرض، وتراجع الرعي، واعتداءات المستوطنين، وانخفاض الموارد، مما يدفعها نحو الاستدانة أو تقليص الوجبات الغذائية.

ومع تراجع المساعدات الإنسانية إلى النصف، يتسع نطاق الفجوة التي تواجهها هذه الأسر، مما يضيق هامش البقاء والصمود أمام آلاف العائلات التي تعاني في آن واحد من شح الدخل وصعوبة الوصول إلى مواردها الأساسية.

شارك الخبر: