فلسطين
صحة

في اليوم العالمي للعلاج الطبيعي: قطاع غزة يسجل آلاف حالات البتر وسط كارثة صحية وأزمة تأهيل غير مسبوقة

شهاب٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٠ ص0 مشاهدة
في اليوم العالمي للعلاج الطبيعي: قطاع غزة يسجل آلاف حالات البتر وسط كارثة صحية وأزمة تأهيل غير مسبوقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في اليوم العالمي للعلاج الطبيعي.. غزة تواجه 5 آلاف حالة بتر وسط أزمة تأهيل خانقة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، أن خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي قد تحولت داخل القطاع، في ظل تداعيات حرب الإبادة الجماعية، من خدمة مساندة إلى شريان حياة حقيقي وخط دفاع أول لمنع وقوع إعاقات دائمة بين آلاف الجرحى والمصابين.

وأوضحت الوزارة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، أن الحرب قد خلفت كارثة صحية وإنسانية غير مسبوقة مع الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات المعقدة، وخصوصاً حالات البتر المزدوج ومساعي إنقاذ الأطراف، والتي وصلت إلى نحو 5 آلاف حالة بتر. كما أضافت أن الإصابات العصبية والنخاعية قد بلغت نحو 300 حالة، فضلاً عن وجود قرابة 10 آلاف حالة تحتاج بشكل عاجل إلى تأهيل مكثف وطويل الأمد.

وبيّنت وزارة الصحة أن الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية وخروج معظم مراكز التأهيل المتخصصة عن الخدمة قد وضع آلاف المرضى والمصابين في مواجهة خطر التعرض لمضاعفات حرجة، وذلك بالتزامن مع النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية، بالإضافة إلى استمرار تقييد حركة السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.

وفي السياق ذاته، وجهت وزارة الصحة دعوة عاجلة إلى المنظمات الدولية والهيئات الأممية من أجل التنسيق السريع والتدخل الفوري لإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية الضرورية لعمليات التأهيل والأطراف الصناعية، مطالبة بضرورة فتح المعابر لتسهيل سفر الحالات الحرجة التي تستدعي الانتقال إلى مراكز تأهيل متقدمة وإجراء عمليات زراعة أطراف صناعية بتقنيات عالية.

كما اختتمت الوزارة بيانها بتوجيه التحية إلى كوادر العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في قطاع غزة، مثنية على جهودهم واستمرارهم في أداء عملهم رغم ظروف القصف والاستشهاد والأسر والنزوح، إلى جانب ابتكارهم لوسائل بدائية من قلب الركام والخيام لمساعدة الجرحى في استعادة استقلاليتهم والوقوف مجدداً على أقدامهم، مؤكدة أن إصرار أخصائيي العلاج الطبيعي يعكس أسمى معاني الرسالة الإنسانية والواجب الوطني وأن دعمهم يمثل ضرورة أخلاقية لا تحتمل التأجيل.

شارك الخبر: