فلسطين
ثقافة

من بين ركام الحرب.. الشاعرة سمية وادي تحمل وجع غزة إلى منصة البابطين وتفوز بالجائزة

فلسطين أون لاين٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٠ ص0 مشاهدة
من بين ركام الحرب.. الشاعرة سمية وادي تحمل وجع غزة إلى منصة البابطين وتفوز بالجائزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""غزة صنعتني".. سمية وادي تحمل وجع الحرب إلى منصة البابطين | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من بين ركام الحرب وضجيج النزوح، خرجت قصيدة فلسطينية تحمل ذاكرة المكان ووجع الإنسان إلى واحدة من أبرز المنصات الشعرية العربية، حيث فازت الشاعرة الفلسطينية سمية وادي بجائزة عبد العزيز سعود البابطين عن فئة أفضل قصيدة لعام 2026، في إنجاز جديد يضيف حضورًا فلسطينيًا لافتًا إلى المشهد الشعري العربي.

وبالنسبة لسمية (التي أجرت الحوار معها الصحفية هدى الدلو في غزة)، لم يكن الفوز مجرد جائزة، بل تحقيقًا لحلم ظل يرافقها حتى في أقسى ظروف الحرب، موضحة أنها كانت تتابع موعدها وحرصت على المشاركة فور انطباق الشروط عليها.

قصيدة وُلدت من رحم الحرب

القصيدة الفائزة كانت أول نص تكتبه سمية خلال الحرب، بعد انقطاع دام أربعة أشهر، وكتبتها في مدينة رفح خلال الأيام الأولى من نزوحها، حين منحتها المدينة شيئًا من الاستقرار وسط حياة مثقلة بالخوف والاقتلاع. وأكدت أن ارتباط الشاعر الفلسطيني بمكانه يشبه القدر الذي لا يمكن الانفكاك عنه، لتصبح الكتابة شكلاً من أشكال حفظ الوجود وحراسة للذاكرة والإرث الفلسطيني في مواجهة محاولات المحو.

وقد تركت الحرب والنزوح أثرًا واضحًا في لغتها الشعرية، مستشهدة بعناوين نصوص كتبتها مثل: "الطريق إلى نتساريم" و"قصائد ناجية من الخوارزمية" و"الطحين".

غزة أعادت تشكيل الشاعرة

وترى سمية أن غزة أعادت تشكيل الإنسان من حولها، قائلة: "غزة صنعتني بكامل حزني، وبكامل قوتي، وبأحلامي التي تقاوم حتى الموت". أما وصول صوتها إلى منصة البابطين، فكان بمثابة لحظة فخر واعتزاز لصعودها كامرأة من ابنة الإبادة وابنة غزة الجريحة لتُسمع كلمتها.

وتتكون القصيدة الفائزة من عشرة مقاطع تتناول النزوح والموت والبحر والمساعدات والفراق والخيام، وسط سعي مستمر للحفاظ على الصوت الخاص وسط ثقل المأساة الجماعية، مع ترك مساحة للحب والصداقة والحياة داخل النصوص.

وفي ختام تجربتها، توجه سمية رسالة للشباب الفلسطيني بأن الكلمة واجب وطني وأخلاقي، داعية إلى تعلم الصمود من الشهداء الذين أضاءت كلماتهم لمن بعدهم.

شارك الخبر: