فلسطين
سياسة

جبريل الرجوب: انتخابات نوفمبر قد لا تُجرى وإلغاء انتخابات 2021 كان خطأً استراتيجياً لفتح

شهاب٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٨ ص0 مشاهدة
جبريل الرجوب: انتخابات نوفمبر قد لا تُجرى وإلغاء انتخابات 2021 كان خطأً استراتيجياً لفتح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرجوب: أفسدنا انتخابات 2021 وانتخابات نفمبر المقبل قد لا تُجرى | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، أن الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل قد لا تُجرى في موعدها المحدد، مشيراً إلى أن حركة فتح ارتكبت خطأً استراتيجياً كبيراً عندما وافقت على تأجيل انتخابات عام 2021.

وفي لقاء له عبر قناة «الغد»، أوضح الرجوب أن إجراء أي انتخابات يحتاج إلى ترتيبات وتوافقات سياسية شاملة لم يتم استكمالها بعد، معتبراً أن إصدار مرسوم الانتخابات كان ينبغي أن يسبقه حوار وطني شامل للاتفاق على القواعد والضمانات.

وتطرق الرجوب إلى تجربة عام 2021، مؤكداً أن قرار التأجيل تحت ذريعة مشاركة القدس لم يؤدِ سوى إلى إلغاء العملية الانتخابية برمتها، ومشدداً على أن قضية القدس تظل من أكثر الملفات تعقيداً في مسار الانتخابات الفلسطينية.

كما أشار إلى إمكانية إعطاء أولوية للانتخابات الرئاسية، أو التوافق على شخصية وطنية لتولي رئاسة السلطة الفلسطينية في حال تعذر إجراء الانتخابات وفق الظروف القائمة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا ينوي الترشح للمجلس التشريعي أو الرئاسة.

وفي سحديثه عن القيادي الأسير مروان البرغوثي، أشاد الرجوب بمكانته واصفاً إياه بأنه أيقونة وذخر وطني، مؤكداً قدرة حركة فتح على التوافق على شخصية تحظى بثقة الشعب الفلسطيني.

وعلى الصعيد الداخلي لحركة فتح، اعترف الرجوب بوجود خلافات سابقة أدت إلى مقاطعته هو ونائب رئيس الحركة محمود العالول لاجتماعات اللجنة المركزية كخطوة احتجاجية، مؤكداً أن تلك الخلافات أصبحت خلف ظهورهم، ومشيراً إلى وجود قرار سابق للمجلس الثوري يسمح بعودة الكوادر الخارجة عن الأطر التنظيمية.

وفي ملف قطاع غزة، رفض الرجوب أي صيغة لإدارة القطاع بصورة منفصلة عن الضفة الغربية، معتبراً أن مثل هذه الترتيبات تشكل وصفة إسرائيلية لتكريس الانقسام، وداعياً إلى وحدة الأراضي الفلسطينية والنظام السياسي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.

شارك الخبر: