فلسطين
سياسة

مرحلة خطيرة في المسجد الأقصى: موسم الأعياد اليهودية بوابة لفرض الطقوس وتقييد الفلسطينيين

شهاب٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٢ ص0 مشاهدة
مرحلة خطيرة في المسجد الأقصى: موسم الأعياد اليهودية بوابة لفرض الطقوس وتقييد الفلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المسجد الأقصى أمام تصعيد واسع.. "الأعياد" اليهودية بوابة لفرض الطقوس وتقييد الفلسطينيين | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يدخل المسجد الأقصى مرحلة شديدة الخطورة مع بدء موسم الأعياد اليهودية الكبرى الممتد من 11 سبتمبر/أيلول حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط توقعات بتصاعد الاقتحامات ومحاولات فرض طقوس يهودية علنية داخل المسجد، بالتزامن مع تشديد القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى ساحاته.

وتشمل الفترة المقبلة ثلاثة من أبرز الأعياد اليهودية؛ وهي رأس السنة العبرية، ويوم الغفران، وعيد العرش، حيث يُخشى من تصاعد محاولات أداء طقوس دينية بصورة علنية تشمل الصلوات والرقص والغناء وقراءة النصوص الدينية والسجود ونفخ البوق وإدخال القرابين النباتية.

وتعكس أرقام المقتحمان في مواسم الأعياد السابقة مسارًا تصاعديًا واضحًا، إذ ارتفع العدد من 7,695 مستوطنًا عام 2024 إلى 9,820 عام 2025، وتصاعدت أعداد المقتحمين في عيد العرش وحده لتصل إلى 7,119 عام 2025، مما يكرس حضور الطقوس اليهودية داخل المسجد.

ولم يعد المشهد يقتصر على اقتحامات فردية، بل امتد لمشاركة وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين في الاقتحامات ودعم أداء الطقوس، بالتوازي مع تضييق متزايد على الفلسطينيين عبر الحواجز واحتجاز الهويات ومنع الوصول والإبعادات، لتتضح معالم معركة تستهدف تغيير قواعد المشهد وفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.

شارك الخبر: