معركة المرتفعات الاستراتيجية: تلة علي الطاهر تشعل التصعيد بين حزب الله وجنود الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "تلة علي الطاهر تشعل التصعيد مجدداً بين حزب الله والاحتلال.. ما الذي يحدث؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد منطقة تلة علي الطاهر في جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً واحتكاكاً متصاعداً بين جيش الاحتلال وعناصر حزب الله، في إطار معركة محتدمة للسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية الحاكمة.
وأفاد موقع والا العبري بأن جيش الاحتلال يرصد منذ عدة أ semanas ازدياد الاحتكاك في محيط التلة، وسط ما وصفه مصدر عسكري إسرائيلي بحرب عقول تدور بين عناصر الحزب وقيادة لواء الشمال في جيش الاحتلال. وأشار المصدر إلى أن حزب الله يعتمد على المراقبة ورصد تحركات الجنود لمهاجمتهم، مثلما حدث فجر السبت عند استهداف مجموعة من الجنود بطائرة مسيرة أدت لإصابة ثلاثة جنود بجراح خطيرة، إضافة إلى محاولات إمداد الأنفاق بالطعام والمستلزمات في ظل سعى جيش الاحتلال لكشف مواقعها.
وتبرز مرتفعات علي الطاهر والمحيط الجغرافي المرتبط بها كعقدة استراتيجية حاسمة تسعى المقاومة لمنع سقوطها بالتزامن مع محاولات جيش الاحتلال تثبيت نقاط تقدمه قرب قلعة الشقيف التاريخية. وتحظى التلة بأهمية عسكرية بالغة نظراً لموقعها كجزء من شبكة المرتفعات الحاكمة في القطاع الشرقي، حيث تمنح مسيطريها إشرافاً نارياً وبصرياً على سهل مرجعيون وبلدة الخيام وشبكة الطرق العسكرية، فضلاً عن توفير نقطة مراقبة متقدمة تكشف عمق الأراضي اللبنانية.
ويرتبط هذا التحرك بمخطط إحكام الطوق الشامل للسيطرة على سلسلة مرتفعات متصلة تضم تلال علي الطاهر، والطهرة في قضاء النبطية، والدبشة، وصولاً إلى الجبل الرفيع في إقليم التفاح. وتستدعي هذه المعركة استحضار السوابق التاريخية، مثل عملية اقتحام موقع علي الطاهر عام سبعة وثمانين وتسعمائة وألف واستشهاد القائد البارز الحاج جواد، والتي تثبت الترابط العضوي بين تلال السلسلة.
وفي المقابل، تنتهج غرفة عمليات المقاومة عقيدة قتالية جديدة تقوم على التشبث بالأرض والدفاع المستميت عن تلة علي الطاهر لقطع الطريق أمام أطماع الاحتلال، على الرغم من المخاطر وردود الفعل العنيفة التي تستهدف مدينة النبطية وجوارها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة