فلسطين
سياسة

تصعيد استيطاني يطوق بلدة قصرة من جبل عين عينا إلى المنازل ومصادر المياه

فلسطين أون لاين٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٥ ص0 مشاهدة
تصعيد استيطاني يطوق بلدة قصرة من جبل عين عينا إلى المنازل ومصادر المياه

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""عين عينا" ورأس العين.. الاستيطان يطوّق قصرة من الجبل إلى المنازل | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد المعركة الدائرة على جبل «عين عينا» جنوب نابلس تقتصر على خيام نُصبت فوق قمة جبلية أو ببؤرة استيطانية يمكن تفكيكها وإزالتها، بل يكشف ما يجري في الموقع خلال الأشهر الأخيرة عن مسار أوسع تتحول فيه المرتفعات والينابيع والطرق الزراعية إلى أدوات للسيطرة على حركة الفلسطينيين وأراضيهم في سياق يصل اليوم إلى حصار المنازل وملاحقة الأهالي في بلدة قصرة.

ويقع الجبل بين بلدات تلفيت وقصرة وجالود وقريوت، وبات بارتفاعه الذي يقارب 950 مترًا وموقعه المشرف على مساحات واسعة من جنوب نابلس يمتلك أهمية استراتيجية تتيح مراقبة نطاق واسع من القرى والأراضي والطرق، مما يفسر حساسية الموقع بالنسبة لسكان المنطقة.

في كانون الثاني/يناير الماضي، نصب مستوطنون خيامًا على قمة «عين عينا» في منطقة مصنفة «ب» وفق اتفاق أوسلو، ثم انتقل الاستهداف لاحقًا إلى منطقة رأس العين غربي البلدة حيث أقام مستوطنون بؤرة قرب ثلاثة منازل فلسطينية وتحول وجودهم تدريجيًا إلى حصار فعلي للسكان وإعلان المنطقة عسكرية مغلقة وتحويل أحد المنازل إلى موقع عسكري.

وفي الرابع من أيلول/سبتمبر، دخل الحصار شهره الأول بينما مُنع متضامنون وصحفيون من إيصال الغذاء والدواء والمياه إلى العائلات المحاصرة، وأكد رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، في تصريحات لـ«قدس برس»، أن السيطرة على الجبل تعني عمليًا تضييق الخناق على البلدة من جهتها الغربية وتعيق وصول السكان إلى الأراضي ومصادر المياه.

وتمتد المعركة لتشمل المياه بعد أن سيطر المستوطنون خلال العام الحالي على النبع التاريخي في جبل رأس العين، إلى جانب استهداف الأراضي المزروعة بالزيتون والعنب ومساحات الرعي، وتأكيد الناشطين أن هذه الإجراءات تجعل الوجود الفلسطيني في المكان أكثر صعوبة وكلفة.

شارك الخبر: