كواليس أزمة محمود العالول في فتح.. خيارات مطروحة لاحتواء مقاطعته لاجتماعات اللجنة المركزية


هذا الخبر بعنوان "خاص| من الرجل الثاني تنظيميًا إلى أدنى المراتب.. ما المناصب المطروحة لإرضاء محمود العالول؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدرس حركة فتح تعويض عضو لجنتها المركزية محمود العالول بمنصب أو موقع في منظمة التحرير الفلسطينية، أو عبر استحداث موقع جديد له ضمن مفوضيات الحركة. يأتي ذلك بهدف إقناعه بالعودة إلى حضور جلسات اللجنة المركزية التي يقاطعها منذ الخامس والعشرين من يونيو/حزيران الماضي.
وأوضحت مصادر خاصة لشبكة قدس أن العالول قاطع خمس جلسات للجنة المركزية، وذلك بسبب عدم الالتزام بوعد ضمني قُدم له بالاستمرار في منصب نائب رئيس الحركة الذي شغله منذ عام 2017 وحتى عام 2026، إضافة إلى تعيين حسين الشيخ في موقع نائب رئيس الحركة من قبل الرئيس محمود عباس دون إجراء انتخابات داخل اللجنة المركزية.
وفي السياق ذاته، شهدت الفترة الماضية جهوداً لحل الخلاف مع جبريل الرجوب، حيث تدخل عضو اللجنة المركزية ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج لإقناعه بالعودة، ليتم الاتفاق لاحقاً على توليه منصب أمين سر اللجنة المركزية.
أما فيما يتعلق بمحمود العالول، تشير المصادر إلى أنه يعيش حالة من الصدمة بعد خلو المناصب القيادية والمفوضيات منه، مما دفع الحركة إلى دراسة عدة مقترحات، من بينها استحداث مفوضية جديدة، أو نقل مفوضية التعبئة الفكرية إليه بدلاً من محمد اشتية، أو تعيينه عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني أو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ومن المقرر أن تنطلق جلسات المجلس الثوري لحركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس في رام الله، وسط توقعات بمشاركة محمود العالول في الجلسات التي يترأسها الرئيس، وطرح حلول لمعالجة أزمة مقاطعته لجلسات اللجنة المركزية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة