فلسطين
سياسة

حصار مشدد وهندسة عزل ديموغرافية تستهدف عناتا ومخيم شعفاط في القدس المحتلة

شهاب٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٤ ص0 مشاهدة
حصار مشدد وهندسة عزل ديموغرافية تستهدف عناتا ومخيم شعفاط في القدس المحتلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير عناتا ومخيم شعفاط تحت الحصار: هندسة العزل والتغيير الديموغرافي في القدس المحتلة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرقي القدس المحتلة تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا تمثل في عملية عسكرية موسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وترافقت مع فرض حصار مشدد وإغلاق كامل للمنافذ الرئيسية. وتأتي هذه الإجراءات ضمن مخطط أوسع يهدف إلى عزل التجمعات الفلسطينية المحيطة بالمدينة المقدسة وإحكام السيطرة عليها.

ويواصل الاحتلال فرض طوق عسكري محكم مستخدماً الحواجز والبوابات الحديدية لتقييد حركة عشرات الآلاف من المواطنين، بالتزامن مع حملات اعتقال واسعة طالت العديد من السكان. وقد أدى هذا الإغلاق إلى شلل شبه كامل في المدارس والمؤسسات والأنشطة الاقتصادية في إطار سياسة العقاب الجماعي.

وتتجاوز هذه الإجراءات البعد الأمني لتصل إلى هندسة الجغرافيا المحلية وتحويل عناتا ومخيم شعفاط إلى جيوب معزولة أو كانتونات، بهدف قطع أي صلة حضرية أو اجتماعية أو اقتصادية لهذه الأحياء عن محيطها المقدسي والضفة الغربية.

وتندرج هذه الهجمة ضمن مخطط تهويد مدينة القدس وتفريغها من كتلتها السكانية، متكاملة مع سياسات هدم المنازل، وسحب الهويات، وفرض الضرائب الباهظة، وفصل الأحياء عبر جدار الفصل العنصري، بالتزامن مع تنفيذ المخطط الاستيطاني المعروف باسم (E1) لربط مستوطنات معاليه أدوميم بالقدس المحتلة.

ورغم قسوة هذه الظروف، يواصل أهالي عناتا ومخيم شعفاط التشبث بأرضهم ومواجهة مخططات التهجير الصامت والواقع الجغرافي والديموغرافي المفروض، مؤكدين على صمودهم وثباتهم في وجه الاحتلال.

شارك الخبر: