زياد العالول لـ شهاب: تعيينات السلطة الفلسطينية بالخارج وصمة عار واستخفاف بالجاليات


هذا الخبر بعنوان "خاص العالول لشهاب: التعيينات التي تجريها السلطة بالخارج وصمة عار واستخفاف بحجم الجاليات الفلسطينية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صورة تعبيرية - خاص شهاب
أكد الناشط الفلسطيني زياد العالول أن الإجراءات والتعيينات الأخيرة التي تقوم بها قيادة السلطة الفلسطينية في الخارج لا تعكس أي جدية لإجراء الانتخابات لفلسطيني الخارج، بل تمثل استخفافًا واضحًا بحجم الجاليات الفلسطينية المنتشرة حول العالم وبدورها وتأثيرها.
وأوضح العالول، في تصريحات خاصة لوكالة شهاب، أن وجود جالية ضخمة في الكويت يتم تمثيلها عبر مجمع انتخابي يضم بين 30 إلى 40 شخصًا يتم انتقاؤهم ودعوتهم حصريًا من قبل السفارة، يعني أن الجهة الرسمية تدعو وتختار من تشاء. وأضاف أن ما حدث في الكويت وبعض الدول الأخرى يعد نموذجًا لما سيجري في بقية دول العالم، وهو أمر مرفوض تمامًا لأنه لا يعبر عن حرية الإنسان الفلسطيني، ولا عن قيمته أو دوره، ولا عن العملية الديمقراطية التي دعا لها لانتخاب مجلس وطني.
وتابع قائلًا إن هذه الإجراءات مرفوضة شعبيًا، معتبرًا أن ما جرى في الكويت وغيرها يشكل وصمة عار على النظام السياسي الفلسطيني. وأردف أن المشاركين في هذه الإجراءات لا يمثلون الكل الفلسطيني ولا يعبرون عن لجنة منتخبة منه، بل تبدو الأمور وفق مزاج وهوى بعض الشخصيات المتنفذة والقريبة من الرئيس عباس.
وشدد العالول على أن الموقف الثابت في الخارج هو رفض سياسة الإقصاء والتعيين، وعدم القبول بأي شرعية لا تستند إلى انتخاب ديمقراطي حقيقي. وأشار إلى أن هذا المبدأ ينطبق بشكل خاص على دول أوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، حيث تتوفر وتتيح النظم الانتخابية إجراء الانتخابات عبر الاقتراع المباشر من قبل الجاليات بدلاً من استخدام المجامع الانتخابية.
ولفت إلى أن تجارب سابقة جرت في سوريا والعراق ودول أخرى أثبتت إمكانية التسجيل عبر السفارات المنتشرة في العالم وإجراء الانتخابات بصورة مباشرة بعيدًا عن التعيينات والمجامع الانتخابية. وشدد في ختام حديثه على رفض أي وصاية غير شرعية وغير منتخبة لا تعبر عن الجمهور الفلسطيني في الشتات، مطالبًا بوقفة جادة وحقيقية من كافة مكونات الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الفصائل الفلسطينية، لرفض هذه الإجراءات سواء كانت منضوية تحت منظمة التحرير الفلسطينية أو خارجها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة