تفاصيل جديدة ومرعبة عن كواليس العلاقة السابقة بين دونالد ترمب وجيفري إبستين


هذا الخبر بعنوان "إعتراف "مرعب" و رواية جديدة عن علاقة ترمب وإبستين | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت العلاقة القديمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورجل الأعمال الراحل جيفري إبستين إلى واجهة الأحداث من زاوية مختلفة، وذلك بعدما كشف الصحفي مايكل وولف، كاتب سيرة ترمب، أن إبستين كان يخشى الرئيس الأمريكي، وكان يرى أن وصوله إلى البيت الأبيض قد غيّر قواعد اللعبة تماماً بالنسبة له.
ونقل موقع «ديلي بيست» عن وولف، في نشرته الإلكترونية «هاول» على منصة «سبستاك»، قوله إن إبستين، الذي أدين بجرائم جنسية، كان يتعامل بجدية مع طموحات ترمب السياسية. وبحسب الرواية، كان إبستين يعتقد أنه يمتلك معلومات حساسة قد تضر به وبترمب معاً، لكنه امتنع عن كشفها خوفاً من العواقب، حيث نقل عنه قوله: «قد أكون مولعاً جنسياً بالأطفال، لكنني لا أغب في الموت»، إشارةً إلى مخاوفه من تداعيات كشف أسراره.
وتحدث وولف أيضاً عن خلاف عقاري نشب بين إبستين وترمب في عام 2004، زاعماً أنه تضمن تهديداً بكشف مخطط لغسل أموال مرتبط برجل أعمال روسي نافذ. وبعد فترة وجيزة، فتحت شرطة بالم بيتش في ولاية فلوريدا تحقيقاً مع إبستين، وهو ما كان الأخير يعتقد أن ترمب لعب دوراً في دفعه نحو الأمام.
وأشار الكاتب إلى أن إبستين كان يرى نفسه جزءاً أساسياً من القصة التي تحيط بترمب، وأنه أدرك طبيعة العلاقة بينهما، معتبراً أن ترمب أصبح شخصاً بالغ الخطورة عليه بعد وصوله إلى الرئاسة، في حين تبقى هذه الروايات شهادة منقولة عن الكاتب دون وجود إثباتات مستقلة لها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة