فلسطين
سياسة

طرق فرض السيطرة.. كيف تُكرّس الطقوس العلنية الانتهاكات بحق المسجد الأقصى؟

فلسطين أون لاين١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ ص0 مشاهدة
طرق فرض السيطرة.. كيف تُكرّس الطقوس العلنية الانتهاكات بحق المسجد الأقصى؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نحو السيادة الكاملة.. كيف تُكرّس الطقوس العلنية السيطرة على الأقصى؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتصاعد مشهد الانتهاكات في المسجد الأقصى عبر فرض الطقوس اليهودية العلنية، لتشكل الأداة الأبرز لتثبيت الوجود الاستيطاني في الأقصى، ضمن رؤية إحلالية تسعى إلى حسم هوية المسجد والمضي قدماً في استهداف قدسيته وفرض السيادة الصهيونيّة عليه بدعم أمني وسياسي متكامل.

وخلال السنوات الماضية، تصاعد أداء الطقوس العلنية فلا يكاد يخلو اقتحامٌ من اقتحامات الأقصى من أداء هذه الطقوس، وتمكنت الجماعات المتطرفة من إقامة معظم الممارسات التوراتية داخل الباحات، ولم يتبقَّ سوى فرض القرابين الحيوانية التي يسعى المستوطنون إلى إدخالها بشكلٍ متكرر.

ومع اقتراب موسم الأعياد العبرية الطويل الذي يشهد قفزات في حجم العدوان على المسجد ومكوناته البشرية، نسلط الضوء على أبرز الطقوس التي يؤديها المستوطنون في الأقصى وارتباط تصاعد أداء الطقوس العلنية مع مضي أذرع الاحتلال في إستراتيجية "التأسيس المعنوي للمعبد".

ولم تستطع أذرع الاحتلال تحقيق أهدافها في تقسيم المسجد الأقصى مكانيًا، فقد اصطدم هذا المخطط بهبة باب الرحمة في شهر شباط/فبراير 2019، وهو ما دفعها إلى تقديم إستراتيجيّة جديدة تتمثل بفرض الطقوس التوراتيّة في الأقصى والتصرف وكأنّ المعبد اليهوديّ قد أُقيم فعلاً مكان الأقصى.

شارك الخبر: