فلسطين
سياسة

فخري أبو دياب لشهاب: الاحتلال يوظف الأعياد لفرض واقع تهويدي والأقصى وقود للانتخابات

شهاب١١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٢ ص0 مشاهدة
فخري أبو دياب لشهاب: الاحتلال يوظف الأعياد لفرض واقع تهويدي والأقصى وقود للانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص أبو دياب لشهاب: الاحتلال يستغل الأعياد لفرض واقع جديد والأقصى بات وقوداً للانتخابات | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب أن جماعات الهيكل تعمد إلى استغلل فترة الأعياد لتصعيد وتيرة الاقتحامات والانتهاكات داخل المسجد الأقصى، وذلك بدعم مباشر من حكومة الاحتلال وغلاة المتطرفين، بهدف فرض وقائع جديدة وتكريس الوجود اليهودي في المكان.

وأوضح فخري أبو دياب في تصريحات خاصة لوكالة شهاب أن هذه الجماعات تستغل انشغال العالم بالأحداث والتطورات الإقليمية للمضي قُدمًا في محاولاتها الرامية إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى. وأشار إلى أن قرب موعد الانتخابات في إسرائيل يدفع جماعات الهيكل واليمين المتطرف إلى اتخاذ المسجد الأقصى وقودًا للدعاية الانتخابية، عبر تكثيف الاقتحامات وفرض واقع جديد لكسب المزيد من أصوات المستوطنين وأنصار اليمين المتطرف.

وأضاف أن كل خطوة تهدف إلى تكريس الوجود اليهودي داخل المسجد الأقصى يتم توظيفها سياسيًا لرفع شعبية التيارات اليمينية، وتحويل الاعتداءات المستمرة إلى ورقة رابحة في المعترك الانتخابي داخل إسرائيل. ولفت الانتباه إلى أن هذه المرحلة تشهد تشديدًا ملحوظًا في القيود المفروضة على وصول المقدسيين والفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، من خلال إغلاق الطرق ومنع أعداد غفيرة من الوافدين، فضلاً عن تقليص أعداد المصلين وإفراغ المسجد وتصاعد قرارات الإبعاد.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات التعسفية تمهد الطريق أمام المستطرفين والمستوطنين لتنفيذ مزيد من الاقتحامات في ظل حرمان المصلين الفلسطينيين من الوصول. وحذر فخري أبو دياب من مساعٍ حثيثة تستهدف طمس هوية المسجد الأقصى الإسلامية وتحويلها إلى هوية يهودية، مبيناً أن الخطاب المتطرف بات يتعامل مع المسجد باعتباره معبداً وليس مسجداً، الأمر الذي ينذر بطرح فكرة التقسيم للأجزاء بين المسلمين واليهود.

واعتبر أن هذا المسار يشكل خطراً مباشراً على الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ومكانته، محذراً من استغلال جماعات الهيكل للأعياد التوراتية لفرض وقائع تهويدية جديدة. وخَتَم فخري أبو دياب تحذيراته بالتشديد على أن المرحلة الحالية قد تُعد من أخطر الفترات التي يواجهها المسجد الأقصى في ظل تصاعد الاقتحامات والانتهاكات وتسخيرها لخدمة الصراع السياسي والانتخابي في إسرائيل.

شارك الخبر: