موسم الأعياد التوراتية يفتح بوابة تصعيد خطيرة وغير مسبوقة في المسجد الأقصى


هذا الخبر بعنوان "تقرير الأقصى على مفترق: موسم الأعياد التوراتية يفتح بوابة تصعيد جديدة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع حلول يوم السبت 12 سبتمبر/أيلول 2026، يستقبل المسجد الأقصى المبارك مرحلة بالغة الحساسية مع انطلاق موسم الأعياد التوراتية الطويل الذي يتضمن أربع مناسبات متتالية. تستعد لما يُعرف بـ'منظمات الهيكل' لتنفيذ برنامج اقتحامات واسع بدعم مباشر من حكومة الاحتلال وشرطتها، وسط تحذيرات واسعة من تداعيات هذا التصعيد.
وفي هذا السياق، أكد المختص في شؤون القدس عبد الله معروف أن موسم الأعياد يهدد بفرض وقائع جديدة وخطيرة داخل المسجد الأقصى بالتزامن مع انتخابات الاحتلال ومساعي اليمين المتطرف. وأشار معروف إلى تصريحات وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير خلال اقتحامه التاسع عشر للمسجد الأقصى يوم الإثنين 31 أغسطس/آب 2026، التي دعا فيها إلى إدخال 'التيفلين' ونفخ البوق، بالتوافق مع قيادات يمينية مثل بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين زعيم حزب 'زهوت'.
من جانبه، أوضح المختص في شؤون القدس زياد ابحيص أن سياسة الاحتلال تعتمد على مسار تدريجي متصاعد لفرض الطقوس التوراتية وتمهيد الطريق لتأسيس الهيكل المزعوم، مشيراً إلى أن منظمات الهيكل تسعى لفرض نفخ البوق رسمياً وفتح المسجد للمقتحمين يوم السبت. وأكد ابحيص أن الأقصى يقف أمام مفترق تاريخي يفرض على الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني تحمل المسؤولية لحماية المقدسات.
بدوره، لفت المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب إلى أن جماعات اليمين المتطرف تستغل الأعياد وتوقيتها السياسي الانتخابي لتحويل المسجد الأقصى إلى ورقة دعاية تكسب من خلالها أصوات المتطرفين، وسط تشديد القيود ومنع المصلين الفلسطينيين من الوصول، في محاولة مستمرة لتغيير الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة