فلسطين
سياسة

استمرار اعتقال الأسيرين المحررين علاء الأعرج ومحمد شهاب وسط تصاعد المطالبات بالإفراج عنهما

شهاب١١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٧ ص0 مشاهدة
استمرار اعتقال الأسيرين المحررين علاء الأعرج ومحمد شهاب وسط تصاعد المطالبات بالإفراج عنهما

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السلطة تواصل اعتقال الأسيرين المحررين علاء الأعرج ومحمد شهاب وسط مطالبات بالإفراج عن كافة المعتقلين | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تنفيذ الاعتقالات السياسية في سجونها، وسط تقارير عن تدهور أوضاع عدد من المعتقلين. وتستمر الأجهزة في اعتقال الأسير المحرر والناشط السياسي علاء الأعرج لليوم الـ32، في حين يواصل الأسير المحرر محمد عمر شهاب إضرابه المفتوح عن الطعام والماء والدواء لليوم الخامس احتجاجًا على استمرار احتجازه.

ويقبع علاء الأعرج، المنحدر من قضاء طولكرم، قيد الاعتقال منذ 9 آب/أغسطس الماضي، إثر استدعائه للتحقيق لدى جهاز المخابرات في نابلس، بينما جرى مؤخراً تمديد توقيفه لمدة 15 يومًا رغم مساعي هيئة الدفاع بالإفراج عنه بكفالة. وأوضح المحامي مهند كراجة أن الأعرج، وهو أسير محرر وناشط سياسي واجتماعي ومدافع عن حقوق الإنسان، موقوف على ذمة التحقيق في نشاط شركة “حداثة للتدريب”، معتبرًا أن هذا الاستهداف يشكل تقييدًا غير قانوني للعمل المدني والاجتماعي.

وأضاف المحامي مهند كراجة أن المحكمة ترفض إخلاء سبيل علاء الأعرج رغم إمكانية كفالة حضوره، مشيرًا إلى أنه علّق إضرابًا سابقًا عن الطعام مع استمرار توقيفه، وذلك بالتزامن مع ولادة زوجته لطفلهما “عمر” وما رافق تلك الظروف من تحديات ومخاطر صحية.

وفي سياق متصل، يخوض الأسير المحرر محمد عمر شهاب (60 عامًا) إضرابًا عن الطعام والماء والدواء لليوم الخامس، احتجاجًا على تواصل اعتقاله في سجون السلطة منذ ما يزيد عن عام. وبيّنت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين أن محمد عمر شهاب يعاني من عدة أمراض مزمنة، من بينها السكري والربو وضيق التنفس والروماتيزم، محذرة من تداعيات بالغة الخطورة لهذا الإضراب على صحته وحياته.

وأوضحت اللجنة أن محمد عمر شهاب أمضى إجمالًا 16 عامًا في سجون الاحتلال، وكان قد أُفرج عنه في 2 أيار/مايو 2025، عقب اعتقال سابق استمر عامًا ونصف العام. وتأتي هذه التطورات في ظل انتقادات مستمرة للاعتقالات التي تقودها أجهزة أمن السلطة ضد الناشطين والأسرى المحررين وطلاب الجامعات وكوادر الفصائل، مع تعالي الدعوات لضرورة إطلاق سراح كافة المعتقلين واحترام حقوقهم القانونية والإنسانية.

شارك الخبر: