تصعيد إسرائيلي خطير: أكثر من 40 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى تمهيداً لموسم الاقتحامات


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 40 قرار إبعاد عن الأقصى خلال 5 أيام.. تصعيد يسبق موسم الاقتحامات | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من حملة إبعاد المقدسيين ورواد المسجد الأقصى، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد بدء موسم الأعياد اليهودية، وسط تنامٍ واضح في الدعوات الهادفة لتنفيذ اقتحامات جماعية وفرض المزيد من الطقوس التوراتية داخل الحرم القدسي.
وأفادت معطيات صادر عن مركز معلومات وادي حلوة بأن الأيام الخمسة الماضية شهدت صدور أكثر من أربعين قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، استهدفت في مجملها أسرى مححرين، ومبعدين سابقين، وشخصيات دينية، إلى جانب عدد من موظفي دائرة الأوقاف. ومع هذه الدفعة، وصل إجمالي القرارات المرصودة منذ مطلع العام الجاري إلى نحو ثمانمئة قرار.
وشملت الحملة الأخيرة عدة شخصيات بارزة، من ضمنهم قاضي القدس الشرعي إياد العباسي، وكل من أحمد شويات، ونسيم خليل حمادة، وصهيب عفانة، وإسحق عفانة، وحسام أبو عيشة، ومهران محاميد، ويوسف الرشق، وجهاد قوس، إضافة إلى حارس المسجد الأقصى فادي عليان، وحذيفة عطون، ودجانة عطون، ومجموعة من الشبان من سلوان والقدس.
وتتراوح المدة الزمنية لهذه القرارات ما بين أسبوع قابل للتجديد وصولاً إلى أربعة وستة أشهر، في حين يواجه العديد من المقدسيين سلاسل متواصلة من أوامر الإبعاد تتجدد تلقائياً فور انتهاء القرارات السابقة.
وتأتي هذه الهجمة تزامناً مع حلول موسم الأعياد الذي يبدأ مساء الحادي عشر من أيلول، حيث تحشد ما تسمى بجماعات "الهيكل" المزعوم لتنظيم اقتحامات واسعة تزامناً مع رأس السنة العبرية، مع وجود دعوات معلنة لاقتحام جماعي يوم الأحد الثالث عشر من أيلول، تخللها مطالبات بالسماح بالنفخ في "الشوفار" وأداء طقوس توراتية داخل الباحات.
ويستمر هذا الموسم ليطال "يوم الغفران" في الحادي والعشرين من أيلول، يليه "عيد العرش" ابتداءً من السادس والعشرين من أيلول وحتى الثاني من تشرين الأول، وهي فترة تستنفر الجهات المقدسبة للتحذير من مغبة استغلالها لفرض وقائع تهويدية جديدة.
وتعكس هذه الإبعادات مخططاً أوسع يتجاوز مجرد التضييق الفردي؛ إذ تتكامل سياسة تقليص أعداد الفلسطينيين المسموح لهم بالوصول إلى المسجد الأقصى مع تصاعد دعوات المستوطنين لتكثيف اقتحاماتهم، لتكريس واقع جديد قوامه الوجود الفلسطيني المحدود في مواجهة الهيمنة الاستيطانية.
من جانبها، حذّرت شخصيات وفعاليات مقدسية من خطورة الأسابيع الثلاثة المقبلة واعتبرتها الأكثر حساسية في تاريخ المسجد الأقصى، داعية إلى ضرورة تكثيف التواجد وشد الرحال إليه لصد تلك المحاولات الرامية لتغيير الوضع القائم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة