فلسطين
سياسة

حكاية صمود واستشهاد.. زوجة الشرطي إياد دلول تروي تفاصيل أيامه الأخيرة ووصاياه لستة أبناء

فلسطين أون لاين١١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٨ ص0 مشاهدة
حكاية صمود واستشهاد.. زوجة الشرطي إياد دلول تروي تفاصيل أيامه الأخيرة ووصاياه لستة أبناء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترك ستة أبناء ووصية.. إيمان تروي حكاية زوجها الشرطي الشهيد إياد دلول | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يكن عمل إياد دلول في جهاز الشرطة مجرد وظيفة عادية تنتهي بنهاية ساعات الدوام، بل كان أمانة تمسك بها حتى في أحلك ظروف حرب الإبادة حين اشتد الجوع وأحاط الخوف بالعائلة من كل جانب. بدأ إياد مسيرته في جهاز الشرطة منذ عام 2007، متنقلًا بين المسؤوليات حتى بلغ رتبة مساعد أول، متركزًا في عمله بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

تؤكد زوجته إيمان دلول لصحيفة "فلسطين" أنه كان محبًا لعمله ورفض دعوات البقاء في البيت مع بداية الحرب، مؤكدًا أن واجبه أمانة يجب أداؤها. وفي ظل ظروف قاسية ونزوح مستمر وجوع محيط، ظل إياد يخرج لتأمين منطقته وتنظيم توزيع المساعدات، رافضًا استغلاب موقعه أو أخذ ما ليس من حقه، ومرددًا عبارته الشهيرة: "الكفن ليس له جيوب.. إيش الواحد ينفعه في قبره غير عمله؟".

لم تقتصر مسؤولياته على أسرته المكونة من زوجته الحامل وستة أبناء، بل امتدت لتشمل والدته وشقيقته وأبناءها. وفي السادس والعشرين من أغسطس/ آب 2024، خرج إياد إلى عمله في حي الزيتون بعد يوم غير عادي قضاه مع أسرته غامرًا إياهم بالفرح والاحتضان، ليفاجئ عائلته خبر استشهاده أثناء تأديته واجته.

تترك استشهاد إياد دلول زوجةً تقود مسؤولية تربية ستة أبناء، أكبرهم في السابعة عشرة وأصغرهم الرضيعة آلاء، بينما تتولى إيمان استكمال تعليمها الجامعي وتنفيذ وصاياه الخالدة في تربية أبنائهم على القيم والنزاهة والعطاء.

شارك الخبر: