فلسطين
سياسة

استعدادات مكثفة لموسم الأعياد اليهودية وسط مخاوف من تصعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى

شبكة قدس١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٤ ص0 مشاهدة
استعدادات مكثفة لموسم الأعياد اليهودية وسط مخاوف من تصعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحضيرات استثنائية لموسم العدوان الطويل على الأقصى" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد يوم السبت 12-9-2026 انطلاق موسم الأعياد اليهودية الطويل، والذي يعده الاحتلال الموسم الأهم والأطول لتنفيذ اعتداءاته السنوية على المسجد الأقصى. ويضم هذا الموسم أربع محطات أساسية تبدأ برأس السنة العبرية وتنتهي بعيد ختمة التوراة في 3-10-2026.

على مدار العقود الأربعة الماضية، شكل هذا الموسم عنواناً لأعنف الاعتداءات على الأقصى وشرارة لانفجار الهبات والانتفاضات دفاعاً عنه. وتستغل منظمات الهيكل هذه المناسبات لتصعيد دعواتهم لفرض الهوية اليهودية، بدعم من شرطة الاحتلال ومؤسسات الكيان الصهيوني التي تروج لهذه الإجراءات تحت غطاء الاستجابة للمطالب الشعبية.

وقد رصدت المتابعات أبرز الاستعدادات التي تقودها منظمات الهيكل وشرطة الاحتلال، وتتضمن:

  • إدخال الأدوات التوراتية: بدء فرض كتاب الطقوس التوراتية العامة (السيدور) تدريجياً داخل الأقصى عبر السماح لأعداد محدودة من المستوطنين بإدخاله قبيل الاقتحامات.
  • المطالبة بصلوات التوبة: السعي لفتح الأقصى أمام طقوس صلوات التوبة المسائية (السليخوت) لتوسيع التقسيم الزماني وزيادة ساعات الاقتحام.
  • فتح الأقصى أيام السبت: تشكيل "لجنة فتح جبل الهيكل في السبت" وتنظيم مؤتمرات وحملات قضائية أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بفتح الأقصى للمقتحمين أيام السبت، بمشاركة شخصيات سياسية مثل وزير الإعلام شلومو كارحي وعضو الكنيست عميت هاليفي.
  • استحداث بؤرة صلاة قرب باب الرحمة: إطلاق دعوات من الضابط السابق أوري أوهيون لإقامة صلوات جماعية ونفخ البوق خارج باب الرحمة.
  • تعزيز مسار البقرات الحمراء: الإعلان عن ولادة بقرة حمراء ثالثة في مستوطنة "موشاف ميحولا" بالأغوار وزيارة حاخامات "معهد الهيكل" للبقرات الثلاث في مواقع مختلف لتأكيد مسار تأسيس الهيكل.

يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كانت هذه الرهانات ستنجح في فرض واقع جديد، أم أن الشعب الفلسطيني سيعيد إنتاج معادلة إحباط هذه المحطات كما حدث في السابق.

شارك الخبر: